أول قرار لاتحاد الكرة بعد مذكرة زيزو بشأن مستحقات الزمالك
شهدت الساعات الأخيرة تحركات قانونية مكثفة من قبل أحمد مصطفى زيزو، نجم نادي الزمالك السابق، لمحاولة إنهاء أزمة مستحقاته المالية المتأخرة. وقدم محامي اللاعب مذكرة رسمية إلى اتحاد الكرة، يطالب فيها بسرعة الكشف عن القرار النهائي بشأن شكواه. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب حول أزمة مستحقات زيزو، وسط مطالبات بضرورة تسريع الإجراءات الإدارية والقانونية داخل أروقة الجبلاية لحسم هذا الملف العالق.
تحرك رسمي لاستعجال القرار
أكد الإعلامي جمال الغندور أن محامي اللاعب قد تقدم بالمذكرة لمجلس إدارة الاتحاد برئاسة هاني أبو ريدة، مستفسراً عن أسباب تأخر إعلان القرار. وبدوره، قام الاتحاد بإحالة المذكرة فوراً إلى لجنة شؤون اللاعبين، باعتبارها الجهة المنوط بها الفصل في النزاعات المماثلة. وشدد مسؤولو الاتحاد على أنهم لا يتدخلون في عمل اللجان، مؤكدين استقلاليتها التامة في اتخاذ قراراتها، مما دفعهم لإحالة الطلب للجنة المختصة للنظر فيه.
ومن جانبه، أبدى والد زيزو استغرابه الشديد من التباطؤ في الإعلان عن القرار الذي صدر لصالح نجله منذ مطلع نوفمبر الماضي، مشيراً إلى أن القرار لا يزال حبيس الأدراج دون مبرر واضح.
| الإجراء | التاريخ |
|---|---|
| جلسة الاستماع | 22 سبتمبر 2025 |
| إصدار القرار | 1 نوفمبر 2025 |
وتتلخص مطالب اللاعب ومحاميه في عدة نقاط أساسية لضمان حقوقه المالية، وهي كالتالي:
- الإعلان الرسمي عن قرار لجنة شؤون اللاعبين.
- تفسير أسباب التأخير في الكشف عن الحكم الصادر.
- سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الحصول على المستحقات.
- تفعيل استقلالية اللجان لإنهاء أزمة مستحقات زيزو بعيداً عن التعطيل.
تداعيات الأزمة على المشهد الرياضي
في ظل استمرار الجدل حول هذه القضية، تظل الأعين موجهة نحو اتحاد الكرة بانتظار موقف حاسم. وتتصاعد التساؤلات حول مدى تأثير هذا القرار على العلاقة بين اللاعب وناديه السابق. إن الشارع الرياضي يترقب صدور بيان رسمي يضع حداً لهذه التكهنات، وينهي حالة الغموض التي أحاطت بملف مستحقات زيزو خلال الفترة الماضية، مما يضمن في نهاية المطاف تطبيق اللوائح والقوانين الرياضية المعمول بها.
إن الفترة القادمة قد تشهد انفراجة في هذا الملف، خاصة بعد الضغط القانوني الأخير الذي مارسه ممثلو اللاعب على أطراف النزاع. يبقى الرهان الآن على قدرة اتحاد الكرة في حسم الموقف وإعلان القرار النهائي لتجنب تصعيد إضافي قد يؤثر على استقرار المشهد الكروي المصري.



