أفضل خدعة سحرية في مبنى LACMA الجديد؟ اجتياز الطريق دون أن تلاحظ ذلك.
عندما تتجول داخل معارض ديفيد جيفن الجديدة في متحف “لاكما” بلوس أنجلوس، ستنتابك حالة من الذهول المعماري. هذا التصميم المنحني والفريد يجعلك تشعر وكأنك تطفو فوق شارع ويلشاير دون أن تدرك ذلك. ورغم أن الواجهات الزجاجية تمنحك رؤية بانورامية للمدينة، إلا أن عبور الشارع من خلال هذا المبنى يبدو أشبه بخدعة بصرية مذهلة تحير الزوار باستمرار.
تجربة بصرية فريدة
يتميز التصميم بكونه مساحة مفتوحة وغير منقطعة تمتد على مساحة 110 آلاف قدم مربع، مما يلغي الحواجز التقليدية بين أجزاء المتحف. إنه ليس مجرد جسر للمشاة، بل صالة عرض متصلة توفر منظوراً بانورامياً يشبه مراقبة “سيم سيتي” للحياة اليومية في الشوارع بالأسفل. إليك بعض العوامل التي تعزز هذا الشعور بالحيرة:
- غياب الممرات الثابتة التي تفرض مساراً محدداً للزوار.
- النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف التي تدمج الداخل بالخارج.
- الستائر الشفافة التي تضفي هالة لونية غير واقعية على المعالم بالخارج.
- التداخل الذكي بين المعروضات الفنية واهتمامات المشاهد البصرية.
تصميم يتحدى المنطق
لا يعتمد المتحف على شبكة معمارية صلبة، بل يتسم بهيكل متعرج يجعل من الصعب على الزائر تحديد موقعه الجغرافي بدقة في كل لحظة. إليك مقارنة سريعة بين هذا الصرح المبتكر والمباني التقليدية:
| وجه المقارنة | معارض ديفيد جيفن | المتاحف التقليدية |
|---|---|---|
| طبيعة المسار | مساحة مفتوحة وشاملة | ممرات ومباني منفصلة |
| التجربة المكانية | شعور بالطفو فوق المدينة | انفصال تام عن الشارع |
| الارتباط بالخارج | رؤية بانورامية متصلة | إطلالات محدودة وموجهة |
في جوهر الأمر، ينجح هذا التصميم في تحويل نشاط عبور الشارع الروتيني إلى تجربة فنية بحد ذاتها. وبدلاً من أن يكون الممر مجرد وسيلة للوصول من نقطة إلى أخرى، أصبح جزءاً لا يتجزأ من الرحلة الإبداعية. قد نعتاد على هذا الانبهار مع مرور الوقت، لكن في الوقت الحالي، لا يزال التجول داخل هذا المبنى يبدو وكأنه سحر خالص يغلف مدينة لوس أنجلوس بطابع استثنائي لا يُنسى.



