اكتشف المساحات الثقافية لمختلف المجموعات العرقية خلال عطلتي 30 أبريل و1 مايو.
يُعد مهرجان الحصاد واحداً من أبرز الطقوس الروحية والثقافية التي تضفي حيوية خاصة على قرية الثقافة والسياحة العرقية في هانوي. وفي إطار الاحتفالات الوطنية باليوم الوطني، تتحول القرية إلى وجهة نابضة بالتقاليد، حيث تتضافر جهود المجموعات العرقية لتقديم لوحة فنية تعكس تراث المرتفعات الفيتنامية، وتتيح للزوار فرصة استثنائية لاستكشاف عمق الثقافة المتوارثة عبر الأجيال.
تجربة سحر الأسواق الجبلية
تتصدر “ألوان لاي تشاو” المشهد الثقافي، حيث تُعاد إحياء أجواء أسواق المرتفعات التقليدية. يجد الزوار أنفسهم أمام تجربة غامرة تجمع بين التذوق الشعبي والعروض الفنية، إذ تعرض المجموعات العرقية مثل “مونغ” و”تاي” أطباقها التقليدية، إلى جانب عرض مهارات حرفية مدهشة.
| النشاط | المجتمع العرقي المسؤول |
|---|---|
| طباعة شمع العسل | همونغ |
| صنع كعك الأرز | غياي |
| النسيج التقليدي | لو |
إحياء الطقوس والتراث الإنساني
لا تقتصر الفعاليات على الترفيه، بل تمتد لتشمل طقوساً دينية واجتماعية عميقة، مثل “عبادة إله الغابة” عند قومية غياي، التي تُبرز الارتباط الوثيق بين الإنسان والطبيعة. وبالتوازي مع ذلك، يتم تسليط الضوء على فنون الرسم الشعبي:
- عرض 30 لوحة من لوحات “دونغ هو” التاريخية.
- ورش عمل تفاعلية لتعليم تقنيات الطباعة الشعبية.
- استحضار صور الحياة الريفية والزراعية بأسلوب فني.
- تعزيز الوعي بحماية التراث المدرج لدى اليونسكو.
تستمر الأنشطة اليومية بمشاركة واسعة من مجتمعات عرقية متنوعة تقيم في القرية، مما يعزز فكرة “البيت المشترك”. إن هذه السلسلة من البرامج، التي تدمج بين الترفيه والتعلم، تنجح في إيصال جوهر مهرجان الحصاد وقيم التراث الشعبي. إنها دعوة مفتوحة للجميع لتقدير التنوع العرقي الفيتنامي الأصيل، الذي ينمو بفضل التزام الأجيال الجديدة بحماية هويتهم الفريدة واستحضارها في قلب الحياة المعاصرة، لتظل هذه الثقافات حية ومنارة للأجيال القادمة.



