وزير الرياضة الإيراني يصرح: «أرفض مشاركتنا في كأس العالم 2026»
أثيرت حالة من الجدل الرياضي والسياسي مؤخراً عقب تصريحات أحمد دونيامالي، وزير الشباب والرياضة الإيراني، الذي أبدى معارضة شخصية واضحة تجاه مشاركة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة الحدث العالمي الأبرز، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المنافسة.
موقف إيراني معارض للمشاركة
أكد الوزير الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم»، أنه يعارض بشدة التواجد في هذه البطولة التي تستضيفها أمريكا. وانتقد دونيامالي تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مع الأحداث السياسية، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لم يتخذ مواقف تدعم بلاده. ورغم هذه الاعتراضات الشخصية، أوضح الوزير أن الاستعدادات الفنية للمنتخب الإيراني لم تتوقف، مؤكداً أنهم سيشاركون في حال قررت الحكومة ذلك.
وفي هذا السياق، يمكن توضيح أبرز الحقائق حول مشاركة المنتخب الإيراني في الحدث المرتقب:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| مقر البطولة | أمريكا وكندا والمكسيك |
| مجموعة إيران | المجموعة السابعة |
| المنافسون | مصر، بلجيكا، نيوزيلندا |
ورغم النبرة الحادة تجاه استضافة أمريكية للحدث، يواصل القائمون على الرياضة في إيران تحضير الفرق الوطنية وفق رؤية الحكومة. وتتضمن خطوات الاستعداد عدة جوانب أساسية لضمان الحضور في كأس العالم 2026:
- تكثيف التدريبات الفنية للاعبين تحت إشراف الجهاز الفني.
- تنسيق المواقف الرسمية بين وزارة الرياضة والاتحاد الإيراني لكرة القدم.
- توفير كافة الإمكانيات اللوجستية للمنتخب في ترحاله.
- الالتزام بالبرامج الإعدادية الموضوعة مسبقاً رغم التحفظات السياسية.
تحديات المجموعة السابعة
يجد المنتخب الإيراني نفسه في مجموعة قوية بمواجهة منتخبات متباينة الأداء، حيث تضم المجموعة السابعة كلاً من مصر وبلجيكا ونيوزيلندا. وتعد هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لرغبة إيران في إثبات حضورها الكروي رغم الصراعات الدبلوماسية. ومع ذلك، يؤكد المسؤولون أن أي مشاركة ستتم بـ «قلوب مثقلة»، في إشارة إلى عمق الخلافات السياسية التي تلقي بظلالها على المنافسات الرياضية الدولية.
سيبقى المشهد غامضاً حول المشاركة الإيرانية النهائية حتى اقتراب موعد البطولة الصيف المقبل. فبينما يستمر العمل الفني على قدم وساق، تبدو اللغة المستخدمة من قبل القيادات السياسية في طهران بمثابة رسالة ضغط وموقف مبدئي تجاه المؤسسات الرياضية الدولية، تاركةً الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات بناءً على التوجهات السياسية العليا للبلاد.



