مكاسب طفيفة للذهب وسط ضغوط التضخم والتوترات مع إيران

شهدت أسواق المعادن النفيسة تحركات ملحوظة في ختام تداولات الأسبوع، حيث سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً يوم الجمعة الموافق 24 أبريل. ورغم هذا الصعود، تتجه المعدن الأصفر نحو تسجيل خسارة أسبوعية هي الأولى له منذ خمسة أسابيع متتالية، وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المستثمرين نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط ومخاوف التضخم العالمية.

أداء الذهب في الأسواق

صعدت **أسعار الذهب** في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل السعر إلى 2391.15 دولاراً للأونصة، وذلك بعد أن كان قد حقق مكاسب تجاوزت 1% خلال الجلسة ذاتها. وعلى الرغم من هذا التعافي المؤقت، لا يزال المعدن الأصفر منخفضاً بنسبة تتجاوز 2% منذ بداية الأسبوع. كما ارتفعة العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو المقبل بنسبة 0.4% لتستقر عند مستوى 2400.90 دولار للأونصة تقريباً.
ويأتي هذا الأداء متأثراً بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، يمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:

اقرأ أيضاً
تباين طفيف في أسعار الفراخ البيضاء اليوم حسب المناطق وتكاليف النقل وفق بوابة مجلس الوزراءالجمعة 24/أبريل/2026 – 10:07 ص

تباين طفيف في أسعار الفراخ البيضاء اليوم حسب المناطق وتكاليف النقل وفق بوابة مجلس الوزراء الجمعة 24/أبريل/2026 – 10:07 ص

  • استمرار التوترات المرتبطة بإيران وتأثيرها على الأسواق.
  • مخاوف المستثمرين من تداعيات التضخم المرتفع على القوة الشرائية.
  • قوة سعر صرف الدولار الأمريكي التي تضغط على المعادن.
  • اضطرابات حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
شاهد أيضاً
الأمريكيون يُحملون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود وسط ضغوط انتخابية

الأمريكيون يُحملون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود وسط ضغوط انتخابية

المعدن نسبة التغير
الذهب الفوري ارتفاع 0.6%
خام برنت ارتفاع 17%

تأثير التوترات على السلع

لم تقتصر التقلبات على **أسعار الذهب** فحسب، بل امتدت لتشمل أسواق الطاقة. فقد سجل خام برنت قفزة كبيرة تجاوزت 17% منذ بداية الأسبوع، متخطياً حاجز 105 دولارات للبرميل. يأتي هذا الارتفاع كنتيجة مباشرة لتعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أثار قلقاً كبيراً بشأن إمدادات الطاقة العالمية وزاد من ضغوط التضخم، وهو ما جعل الصناديق الاستثمارية تعيد تقييم مراكزها المالية في الأصول الآمنة والمواد الخام.
إن المشهد الاقتصادي الحالي يعكس حالة من عدم اليقين التي تفرضها الأزمات السياسية على الأسواق العالمية. وبينما يترقب المتداولون اتضاح الرؤية بشأن التسويات الدبلوماسية في المنطقة، تظل التحركات السعرية عرضة لمزيد من التذبذب. سيظل تركيز المستثمرين منصباً على تقارير التضخم وموقف البنوك المركزية، حيث تعتبر أسعار الذهب البوصلة الأساسية لقياس مستوى القلق لدى الأسواق في الأوقات المضطربة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد