أسعار الذهب بنهاية تعاملات الجمعة
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الجمعة، في ظل اتجاه عام نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ملحوظ. يأتي هذا التحرك السعري متأثراً بالصعود الكبير في أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية المستمرة لمخاوف التضخم التي تسيطر على الأسواق المالية، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في المعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
تطور السعر العالمي وتوقعات التضخم
أظهر التداول أن أسعار الذهب العالمية تتحرك بالقرب من مستويات الدعم، حيث استقرت دون حاجز 4700 دولار للأونصة. ورغم ذلك، لا تزال الأسعار متماسكة فوق المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم عند مستوى 4660 دولاراً، مما حد من حدة الهبوط حتى الآن. ومن المتوقع أن يختتم المعدن الأصفر أسبوعه بتسجيل أول تراجع بعد سلسلة من المكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية، تحت وطأة الضغوط الجيوسياسية الراهنة.
تؤدي التوترات في ظل إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الأوضاع مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام التي تجاوزت حاجز 105 دولارات للبرميل. هذا الوضع يعزز من توقعات التضخم ويقلل احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية قريباً، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على جاذبية الاستثمار في الذهب بصفته ملاذاً آمناً في أوقات الاستقرار المالي.
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 7977 جنيها |
| عيار 21 | 6980 جنيها |
| عيار 18 | 5983 جنيها |
| الجنيه الذهب | 55840 جنيها |
تؤثر عدة عوامل جوهرية على تحديد مسار القيمة السوقية للسبائك والمشغولات الذهبية خلال هذه المرحلة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تحركات مؤشر التضخم العالمي وتأثيره على سياسات الفائدة.
- تقلبات أسعار النفط الخام والتوترات في مضيق هرمز.
- إقبال المستثمرين على التنويع بين الأصول المالية والملاذات الآمنة.
- الطلب المحلي في الأسواق المصرية وتأثره بالمتغيرات العالمية.
على الرغم من الانخفاض المسجل في أونصة الذهب عالمياً لتصل إلى 4658 دولاراً، إلا أن الأسواق تبقى في حالة ترقب حذر. إن التداولات الحالية تعكس حالة من عدم اليقين المرتبط بالاستقرار الجيوسياسي، وهو ما قد يدفع أسعار الذهب لمزيد من التقلبات في الأيام القادمة، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية وضغوط التضخم المستمرة التي تلقي بظلالها على كافة قطاعات الاقتصاد.



