عواصف المشتري الخارقة تُصدر برقا أقوى بـ100 مرة من برق الأرض

كشفت دراسة علمية حديثة حقائق مذهلة حول الغلاف الجوي للكواكب العملاقة، حيث تبين أن العواصف الضخمة على كوكب المشتري تُنتج ومضات برق تفوق في قوتها نظيرتها على كوكب الأرض بمراحل. وتشير التقديرات إلى أن شدة هذه الومضات قد تصل إلى 100 ضعف، وربما أكثر في حالات استثنائية، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم طبيعة الطقس في الفضاء السحيق.

بيانات دقيقة من مهمة “جونو”

استندت هذه الاكتشافات إلى البيانات الثرية التي جمعتها مركبة “جونو” التابعة لوكالة ناسا، والتي تواصل دورانها حول المشتري منذ عام 2016. تعتمد المركبة على أجهزة استشعار متطورة لرصد الإشارات الميكروية المنبعثة من البرق، وهي تقنية تسمح باختراق السحب الكثيفة التي تحيط بالكوكب. وبفضل هذه التكنولوجيا، تمكن العلماء من رصد تفاصيل غير مسبوقة عن العواصف التي تضرب هذا العملاق الغازي.

اقرأ أيضاً
مايكروسوفت تؤكد: لا داعي لتثبيت برامج حماية إضافية في ويندوز 11

مايكروسوفت تؤكد: لا داعي لتثبيت برامج حماية إضافية في ويندوز 11

اختلافات جوهرية في تشكل البرق

يتكون الغلاف الجوي للمشتري بشكل أساسي من الهيدروجين، مما يجعله مختلفاً تماماً عن الأرض. هذا التكوين الغازي يفرض تحديات كبيرة أمام نشوء العواصف، حيث يتطلب طاقة هائلة لتشكيلها. فيما يلي أبرز الخصائص المرتبطة بهذه العواصف:

  • تتكون الشحنات نتيجة تصادم جزيئات الماء والأمونيا.
  • تشكل كرات جليدية عملاقة تُعرف بـ “كرات الطين الجليدية”.
  • تصل العواصف إلى ارتفاعات تتجاوز 100 كيلومتر.
  • تُفرغ العواصف طاقة هائلة تفوق توقعات العلماء.

تظهر المقارنة التالية الفجوة الكبيرة في الطاقة بين برق الأرض وبرق المشتري، وفقاً لتقديرات الباحثين:

شاهد أيضاً
Shuhei Yoshida: إصدارات البلايستيشن على الحاسب الشخصي لم تضر مبيعات البلايستيشن 5 مطلقاً وموّلت تطوير الألعاب الأخرى! – تروجيمنج

Shuhei Yoshida: إصدارات البلايستيشن على الحاسب الشخصي لم تضر مبيعات البلايستيشن 5 مطلقاً وموّلت تطوير الألعاب الأخرى! – تروجيمنج

المقارنة قوة الطاقة التقديرية
صاعقة على الأرض حوالي 1 جيجا جول
صاعقة على المشتري تصل إلى 10,000 ضعف

تعد هذه النتائج خطوة مفصلية نحو فهم أفضل لآليات المناخ في الكواكب العملاقة، إذ يساعد فهم الظواهر الجوية هناك العلماء على تحسين النماذج العلمية لتفسير الطقس، ليس في نظامنا الشمسي فحسب، بل في الكون بأسره. ورغم كل هذه الاكتشافات، لا تزال هناك تساؤلات علمية مفتوحة حول طبيعة الغلاف الجوي الغني بالهيدروجين، وتأثيراته المعقدة على استمرار وتعاظم قوة البرق، وهي ألغاز ينتظر الباحثون حلها من خلال رحلات استكشافية مستقبلية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد