“إتش بي” ترفد محطة الفضاء الدولية بأقوى لابتوباتها
تستعد وكالة ناسا لإجراء عملية تطوير تقنية شاملة داخل محطة الفضاء الدولية، تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الرقمي في المختبر المداري. تشمل هذه الخطوة استبدال الخوادم وتحديث الحواسيب المحمولة التي يعتمد عليها الرواد في مهامهم اليومية. يأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية طويلة الأمد لضمان استمرارية العمليات الهندسية والعلمية المعقدة بأعلى درجات الموثوقية حتى قبل خروج المحطة من الخدمة في عام 2030.
ترقية الأسطول التقني في المدار
أوضحت مصادر مطلعة أن الوكالة بدأت تدريجياً في استبدال الأجهزة القديمة بطرازات أكثر قوة من نوع “HP ZBook G9”. وقد وصلت الدفعة الأولى من هذه الحواسيب إلى المحطة في أكتوبر 2025، لتشكل نقلة نوعية مقارنة بالأجهزة المستخدمة سابقاً. تأتي هذه الحواسيب بمواصفات تقنية متقدمة تلائم المهام الصعبة في الفضاء، وتتطلب أنظمة طاقة مخصصة تتوافق مع طبيعة التيار الكهربائي في المحطة.
| المواصفات التقنية | التفاصيل المعتمدة |
|---|---|
| المعالج | Intel Core Ultra 9 vPro HX |
| الرسوميات | Nvidia RTX Pro Blackwell |
| الذاكرة | 128 غيغابايت |
| التخزين | 4 أقراص NVMe سعة 2 تيرابايت |
أدوار الحواسيب في محطة الفضاء الدولية
تعد البنية التحتية للحوسبة القلب النابض الذي يربط مختلف الأنشطة على متن المختبر الفضائي. لا تقتصر وظيفة الحواسيب على المهام المكتبية البسيطة، بل تمتد لتشمل مصفوفة واسعة من المسؤوليات الحيوية:
- تحليل البيانات العلمية المعقدة الناتجة عن التجارب.
- إدارة أنظمة دعم الحياة والتحكم في البيئة الداخلية.
- تسهيل عمليات الاتصال الصوتي والمرئي مع الأرض.
- مراقبة أنظمة التصوير المتقدمة وتوثيق الأنشطة الميدانية.
إن وجود أكثر من 100 محطة عمل داخل محطة الفضاء الدولية يعكس مدى اعتماد رواد الفضاء على التكنولوجيا المتطورة. ومع اقتراب موعد تقاعد المحطة، تأتي هذه التحسينات لتؤكد أن الحفاظ على القدرة الحسابية يظل أولوية قصوى لضمان نجاح المهمات العلمية الأخيرة. إن تزويد رواد الفضاء بأدوات حديثة يعزز من قدرتهم على مواجهة تحديات العمل في بيئات قاسية واستثنائية.
تستمر وكالة ناسا في رهانها على التكنولوجيا كركيزة أساسية لاستكشاف المدار الأرضي المنخفض. ورغم قرب خروج محطة الفضاء الدولية من الخدمة، فإن هذه التحديثات تضمن بقاء الرواد مجهزين بأحدث ما أنتجته الصناعة، مما يمهد الطريق لعمليات أكثر دقة وسرعة في تنفيذ البحوث والمراقبة قبل إسدال الستار على هذه الحقبة الفضائية التاريخية.



