بعد قرار «فيفا» الرسمي.. الإعلان عن سبب إيقاف قيد أقدم «ناد» في مصر (خاص)
أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الأخير حالة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعد الكشف عن سبب إيقاف قيد أقدم ناد في مصر، وهو نادي السكة الحديد العريق الذي تأسس عام 1903. يأتي هذا القرار ضمن إجراءات صارمة يفرضها الاتحاد الدولي على الأندية التي لم تفِ بالتزاماتها المالية تجاه اللاعبين، مما يمنعها من ضم صفقات جديدة قبل تسوية هذه النزاعات.
ثنائي أجنبي وراء الأزمة
كشف مصدر مطلع داخل ناد السكة الحديد أن العقوبة جاءت نتيجة تأخر سداد مستحقات مالية لثنائي أجنبي كان ضمن صفوف الفريق سابقاً. وتعمل الإدارة الحالية بكثافة في الوقت الراهن على إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة المالية، تمهيداً لسداد المستحقات وإخطار «فيفا» رسمياً برفع حظر القيد، لتمكين الفريق من تدعيم صفوفه في أقرب فرصة ممكنة.
وتواجه العديد من الأندية المصرية تحديات مشابهة مع الاتحاد الدولي، حيث تتصدر الأندية التي تعاني من قضايا عالقة المشهد الرياضي المصري. وتمر الأندية بمراحل قضائية معقدة تتطلب تدخلاً سريعاً قبل تفاقم الأزمات.
| اسم النادي | عدد القضايا |
|---|---|
| الزمالك | 14 قضية |
| الإسماعيلي | 5 قضايا |
| إيسترن كومباني | 4 قضايا |
| السكة الحديد | قضية واحدة |
أندية مصرية تحت مجهر فيفا
تتضمن قائمة الأندية الممنوعة من القيد حالياً عدة فرق تنوعت مشكلاتها القانونية، وتشمل هذه القائمة:
- نادي الزمالك الذي يعمل على إنهاء 14 قضية دولية.
- النادي الإسماعيلي بمجموع 5 قضايا عالقة.
- فريق إيسترن كومباني بـ 4 قضايا.
- فرق أخرى مثل مودرن سبورت، وراية، والاتحاد السكندري، ومركز شباب تلا.
يؤكد هذا الوضع أن سبب إيقاف قيد أقدم ناد في مصر لا يختلف في جوهره عن أزمات باقي الفرق، إذ تعود جميعها إلى تعثرات في الوفاء بالمستحقات. ستكون الأيام المقبلة حاسمة لهذه الأندية في مساعيها لتسوية ملفاتها، وضمان العودة إلى سوق الانتقالات مرة أخرى، وسط ضغوط كبيرة لتجنب العقوبات الدولية المتزايدة على كرة القدم المصرية.



