بيتر مولينيو يعلّق على تخلّي ريبوت Fable عن ميزة محبوبة لدى المعجبين باللعبة الأصلية
منذ أن كشفت شركة Playground Games عن عرض أسلوب اللعب الخاص بـ Fable الجديدة، انشغل عشاق السلسلة بمقارنة التطورات الأخيرة بالأجزاء الكلاسيكية. وأثار غياب بعض المزايا المحبوبة، وتحديداً نظام تغير مظهر الشخصية بناءً على الأفعال الأخلاقية، جدلاً واسعاً بين مجتمع اللاعبين، حيث كان هذا النظام علامة فارقة في هوية الألعاب الأصلية على منصات Xbox.
مستقبل النظام الأخلاقي في السلسلة
أعرب بيتر مولينيو، مبتكر السلسلة، عن أسفه لغياب الميزة التي كانت تُظهر هالة الملائكة أو قرون الشيطان بناءً على تصرفات البطل. وأوضح أن تنفيذ هذه التفاصيل في بيئات اللعب الحديثة عالية الدقة يمثل تحدياً تقنياً كبيراً، خاصة مع تعدد خيارات الشخصيات. ومع ذلك، يظل التساؤل قائماً حول كيفية تقديم تجربة أخلاقية عميقة في الجزء الجديد دون الاعتماد على القواعد المباشرة للثلاثية القديمة.
رؤية Playground Games للعبة Fable
يؤكد فريق التطوير أن Fable الجديدة تتبنى فلسفة مختلفة تماماً، حيث لا تعتمد على ثنائية الخير والشر المطلق التي ميزت الماضي. بدلاً من ذلك، تركز اللعبة على نظام السمعة المتغير، حيث تتشكل هوية اللاعب وصورته بناءً على انطباعات سكان كل منطقة يزورها، مما يمنحه حرية أكبر في بناء مساره الخاص داخل العالم.
| الميزة | التغيير في الجزء الجديد |
|---|---|
| مظهر الشخصية | مرتبط بالهوية الفردية وليس بالهالة أو القرون |
| نظام الأخلاق | سمعة متغيرة بناءً على الموقع والقرارات |
اعتمد المطورون في Fable على أهداف محددة لتشكيل تجربة اللاعب:
- التركيز على بناء السمعة داخل المدن والمستوطنات.
- منح اللاعب القدرة على تغيير هويته واختياراته في كل منطقة.
- إلغاء المظهر الثابت المسبق لضمان حرية السرد القصصي.
- جعل تفاعل الشخصيات غير القابلة للعب انعكاساً لسلوكك الحالي.
إن التحول الذي يشهده عنوان Fable القادم يعكس رغبة الاستوديو في تقديم تجربة أكثر واقعية وتفاعلية. فبدلاً من التقيد بمظهر خارجي يحدد طبيعة البطل منذ البداية، سيواجه اللاعبون تحدي بناء سمعة متغيرة باستمرار. يراهن المطورون على أن هذه الحرية ستمنح اللاعبين فرصة فريدة لتشكيل هوياتهم الخاصة في كل زاوية من زوايا العالم الواسع الذي تقدمه اللعبة.



