«التارجت» يقلق سموحة أمام المصري البورسعيدي
يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي سموحة اليوم استعداداته المكثفة لمواجهة المصري البورسعيدي، المقررة غداً ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. تسيطر حالة من الترقب والقلق على أروقة النادي السكندري، خاصة بعد تراجع مستوى الفريق في الجولتين الأخيرتين، حيث يسعى الجهاز الفني جاهداً لتجاوز أزمة التارجت التي أصابت اللاعبين بالاسترخاء قبل نهاية الموسم الحالي.
تحدي الطموح والدافع
يواجه الجهاز الفني لسموحة معضلة حقيقية تتمثل في تراجع الدوافع لدى اللاعبين، بعد شعور الغالبية منهم أنهم حققوا التارجت الأساسي بالتواجد ضمن دائرة السبعة الكبار. هذا الارتياح انعكس بشكل سلبي وواضح على الأداء الجماعي والروح القتالية فوق العشب الأخضر، وهو ما تجلى في الخسارة أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين نظيفين، بالإضافة إلى الهزيمة أمام الأهلي بنتيجة هدفين مقابل هدف.
| المؤشر الفني | حالة الفريق |
|---|---|
| المستوى الأخير | تراجع في الأداء |
| الحالة النفسية | غياب الدوافع |
يدرك المسؤولون داخل النادي أن هذه الحالة تشبه آفة اللاعب المصري، الذي غالباً ما يتراجع عطاؤه البدني والذهني بمجرد ضمان البقاء في مركز آمن بجدول الترتيب. ولعلاج هذا الخلل، عقد المدير الفني سلسلة من المحاضرات النفسية لإعادة شحن اللاعبين وتذكيرهم بأن طموح النادي يتجاوز مجرد الحفاظ على المركز الحالي.
- التركيز على إصلاح الأخطاء الدفاعية المتكررة.
- تجهيز القوة الهجومية لاختراق دفاعات المصري.
- تعزيز الروح الجماعية قبل صافرة البداية.
- استعادة الانضباط التكتيكي في وسط الميدان.
الاستعداد لرد الاعتبار
عمل الجهاز الفني خلال المران الأخير على تكثيف الجرعات التدريبية لمعالجة الهفوات التي ظهرت في اللقاءات الماضية. التركيز انصب على تدعيم الخطوط الخلفية وتفعيل الحلول الهجومية، خاصة أن بلوغ التارجت المطلوب يتطلب شخصية قوية أمام فريق قوي ومنافس كالمصري البورسعيدي. يطمح الفريق السكندري الآن إلى تحويل مواجهة الغد إلى فرصة مثالية لتصحيح المسار واستعادة الثقة.
يأمل أبناء سموحة أن تكون مباراة المصري البورسعيدي نقطة تحول حقيقية في مسيرة الفريق بالدوري. الهدف الآن هو حصد النقاط الثلاث لتعزيز ترتيب الفريق في جدول المسابقة، وضمان إنهاء الموسم بمستوى يتناسب مع الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون طوال العام، بعيداً عن حالة التراخي التي قد تنهي موسمهم بشكل لا يليق بطموحاتهم.



