الإعلان عن قرار تاريخي من «فيفا» يقلب موازين تحضيرات منتخب مصر لكأس العالم
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإطلاق النسخة الأضخم في تاريخ المونديال، والتي ستنطلق من ملعب «أزتيكا» في 11 يونيو المقبل. ومع اقتراب ضربة البداية، كشف الاتحاد عن قرار تاريخي يقلب موازين تحضيرات منتخب مصر لكأس العالم والمشاركين الآخرين، حيث تهدف هذه الخطوة الاستثنائية إلى توفير استقرار مالي كبير لكافة المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة، لامتصاص مخاوف الاتحادات الوطنية بشأن التكاليف.
أضخم جوائز في تاريخ المونديال
أفادت تقارير صحفية عالمية بأن الاتحاد الدولي وافق رسميًا على رفع إجمالي الجوائز ورسوم المشاركة لتصل إلى 727 مليون دولار. هذا الدعم المالي يضمن حصول كل منتخب على 10.5 مليون دولار كحد أدنى، بينما سيحصد البطل جائزة قياسية تبلغ 50 مليون دولار. تأتي هذه المبادرة استجابةً للضغوط الكبيرة المتعلقة بارتفاع تكاليف السفر والخدمات اللوجستية والضرائب داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
| التصنيف | المبلغ المخصص |
|---|---|
| رسوم المشاركة الأدنى | 10.5 مليون دولار |
| مكافأة بطل المونديال | 50 مليون دولار |
يهدف «فيفا» من خلال هذه الزيادة إلى حماية المنتخبات من أي عجز مالي، خاصة مع اتساع نطاق البطولة. وتتوزع الحوافز وفق سياسة الاتحاد لدعم أعضائه، مع ضمان توفير بيئة مثالية للفرق للتركيز فقط على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر.
حضور عربي قوي في المونديال
على الصعيد الفني، تتجه الأنظار نحو الحضور العربي، حيث تبرز 8 منتخبات تسعى لترك بصمتها في هذه النسخة التاريخية. ويأتي منتخب مصر في المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات قوية تسعى جميعها لاستغلال الدعم المالي لتعزيز معسكراتها التدريبية.
- مصر (المجموعة السابعة).
- السعودية، المغرب، والجزائر.
- تونس، قطر، العراق، والأردن.
- تكامل الاستعدادات لضمان أفضل ظهور.
مع تصاعد وتيرة التحضيرات، لا يقتصر طموح القائمين على جعل مونديال 2026 أكبر تجمع كروي من حيث عدد الفرق فحسب، بل يمتد ليشمل كونه النسخة الأكثر ربحية واستقراراً في تاريخ كرة القدم. إن هذا التوجه المالي يمنح الاتحادات فرصة ذهبية لتجاوز التحديات اللوجستية، مما يمهد الطريق لمنافسات قوية وممتعة تليق بعشاق الساحرة المستديرة في كل مكان.



