عميد كلية الإدارة وريادة الأعمال بجامعة العبور: نعمل على إطلاق حاضنات أعمال بدءاً من العام المقبل.. ونقدم منحاً وتسهيلات مالية لدعم المتفوقين| خاص
تواصل كلية الإدارة وريادة الأعمال بجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا تطوير برامجها الأكاديمية لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة محلياً ودولياً. وأكد الدكتور محمد حجازي، عميد الكلية، أن المؤسسة تتبنى رؤية استراتيجية تركز على دمج الجانب الأكاديمي بالتطبيقات التكنولوجية، مما يجعل خريجيها أكثر قدرة على المنافسة في قطاعات الأعمال الحديثة التي تعتمد على نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي.
خطط أكاديمية لمواكبة التغيرات
يسعى عميد كلية الإدارة وريادة الأعمال إلى تعزيز مكانة الكلية عبر تحديث المناهج وإضافة تخصصات جديدة، حيث تعتمد الكلية هيكلاً مرناً يسمح بالتطوير المستمر لمواكبة متطلبات التحول الرقمي. وإلى جانب المناهج، تضع الكلية تدويل التعليم ضمن أولوياتها لرفع جودة مخرجاتها التعليمية.
| المحور | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| البرامج الدراسية | التركيز على ريادة الأعمال ونظم المعلومات |
| التوسع دولياً | عقد شراكات لتبادل الخبرات والطلاب |
| الجانب التقني | دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج |
دعم المبتكرين وتطوير المهارات
تخطط الكلية لإطلاق حاضنات أعمال متكاملة بحلول العام المقبل، بهدف تحويل الأفكار الطلابية إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع. ومن أجل ضمان بيئة تعليمية محفزة للتميز، يوفر عميد كلية الإدارة وريادة الأعمال منظومة متكاملة من الدعم والتسهيلات للطلاب الجدد، تشمل ما يلي:
- تقديم منح دراسية جزئية للمتفوقين أكاديمياً.
- توفير أنظمة تقسيط مرنة لمواجهة التحديات المالية.
- توسيع شبكة الشراكات مع المؤسسات لتعزيز التدريب العملي.
- إتاحة برامج توجيه وإرشاد لدعم المبادرات الطلابية الناشئة.
ويؤكد المسؤولون أن التدريب العملي يمثل ركيزة أساسية، حيث تسعى الكلية لتعزيز التعاون مع قطاعات الصناعة والتجارة لتقليل الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات التوظيف. ورغم غياب ضمانات التوظيف المباشرة، إلا أن التركيز ينصب على صقل مهارات الطلاب المهنية لتسهيل اندماجهم في الشركات الكبرى.
يطمح عميد كلية الإدارة وريادة الأعمال خلال السنوات الخمس القادمة إلى تحويل الكلية إلى مركز إقليمي رائد، معتمداً على جودة البرامج التعليمية والابتكار المستمر. إن الجمع بين الدعم المالي للمتميزين والتوجه نحو احتضان المشاريع الريادية سيجعل من التجربة التعليمية في جامعة العبور فرصة حقيقية لبناء قادة المستقبل في مجال الاقتصاد والأعمال.



