نيس يتعادل مع مارسيليا ويقرب مصطفى محمد من وداع الدوري الفرنسي
تلقى نادي نانت، الذي يضم في صفوفه المهاجم المصري مصطفى محمد، ضربة موجعة في مشواره بالدوري الفرنسي هذا الموسم. فقد عقد تعادل فريق نيس مع أولمبيك مارسيليا بهدف لمثله في الجولة الحادية والثلاثين، من وضع نانت في جدول الترتيب، ليقترب الفريق أكثر من أي وقت مضى من وداع الدوري الفرنسي والهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
خطر الهبوط يهدد نانت
أدى هذا التعادل إلى ترسيخ وضع نانت في مراكز الهبوط الثلاثة الأخيرة، حيث توقف رصيد الفريق عند 20 نقطة في المركز السابع عشر، بينما رفع نيس رصيده إلى 30 نقطة، وهو المركز الذي يعد أخر مراكز البقاء في المسابقة. يأتي هذا في وقت غاب فيه المدافع المصري محمد عبد المنعم عن تشكيلة نيس لأسباب فنية تتعلق بلياقته البدنية.
أصبح مصطفى محمد وزملاؤه أمام طريق شائك للبقاء، ولا تلوح في الأفق سوى فرصة ضئيلة تتمثل في اللحاق بالمركز السادس عشر الذي يشغله حالياً نادي أوكسير، بفارق خمس نقاط كاملة. إليكم وضع الفريق الحالي وفرصه:
- فارق النقاط الحالي عن منطقة الأمان يبلغ 5 نقاط.
- متبقي للفريق 3 مواجهات حاسمة فقط لإنقاذ الموسم.
- الفوز بالمركز السادس عشر يمنح الفريق فرصة خوض الملحق.
- يجب تجاوز عقبة ثالث دوري الدرجة الثانية لضمان البقاء.
| المرحلة | التحدي المطلوب |
|---|---|
| جدول الترتيب | الخروج من مراكز الهبوط الثلاثة |
| مواجهات الحسم | تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة |
اختبارات صعبة بانتظار الفريق
تنتظر نانت ثلاث مواجهات نارية في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة، حيث سيواجه الفريق خصوماً يمتلكون دوافع قوية، مما يجعل مهمة مصطفى محمد ورفاقه بالغة الصعوبة. تتلخص المواجهات في:
* مارسيليا، صاحب المركز الثاني.
* لانس، الصراع على لقب الدوري.
* تولوز، في ختام مشوار الفريق.
بات بقاء الفريق في البطولة يعتمد على حسابات معقدة ونتائج الآخرين، فالتعثر في أي مباراة قادمة قد يعلن رسمياً نهاية الرحلة في دوري الأضواء والشهرة. ستكون الجولات المقبلة شاهدة على مدى قدرة اللاعبين على القتال حتى الرمق الأخير لتجنب هذا السيناريو المؤلم، في محاولة للحفاظ على مكان النادي بين كبار الكرة الفرنسية.



