الغرامات في العراق ثابتة وإدارة المرور لا يمكنها تعديلها

أكدت مديرية المرور العامة في العراق أن كافة الغرامات المرورية المطبقة حالياً تظل ثابتة ومحددة وفقاً لنصوص قانون المرور الذي أقره مجلس النواب في عام 2019. وأوضح المسؤولون أن مديرية المرور لا تملك صلاحية تعديل هذه الغرامات بشكل منفرد، فهي تخضع بتفاصيلها لمواد قانونية نافذة وملزمة للتطبيق في عموم المحافظات، مع مراعاة الجانب الإنساني عند اتخاذ الإجراء القانوني تجاه السائقين.

ضوابط السرعة المقررة للسائقين

وشدد الفريق عدي سمير، مدير المرور العام، على أن تحديد السرعات يمثل ركيزة أساسية لضمان سلامة الجميع. وتتنوع الحدود القصوى المسموح بها للسير بناءً على طبيعة الطريق، وهي كالتالي:

اقرأ أيضاً
كم بالجرام هسة.. سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 الأحد بيعاً وشراءً

كم بالجرام هسة.. سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 الأحد بيعاً وشراءً

  • المناطق الداخلية المزدحمة: 40 كيلومترًا في الساعة.
  • المناطق الأوسع داخل المدن: 60 كيلومترًا في الساعة.
  • الطرق السريعة الداخلية: تتراوح بين 80 إلى 100 كيلومتر في الساعة.
  • الطرق الخارجية السريعة: حد أقصى يصل إلى 120 كيلومترًا في الساعة.

وتقع على عاتق السائقين مسؤولية الالتزام الكامل بهذه الضوابط التي جرى تعريفهم بها مسبقاً خلال مراحل الحصول على إجازة السوق. وتُعد الغرامات المرورية أداة تنظيمية للتوعية وليس الهدف منها الجباية فحسب، فعند تطبيق القوانين يتم الموازنة بدقة بين فرض النظام العام والظروف المعيشية للسائقين في مختلف المناطق.

نوع الطريق السرعة القصوى المسموحة
طرق المدن الداخلية 40 – 60 كم/ساعة
الطرق السريعة الداخلية 80 – 100 كم/ساعة
الطرق الخارجية 120 كم/ساعة
شاهد أيضاً
سعر الذهب اليوم الإثنين 27-4-2026 مفاجأة غير متوقعة

سعر الذهب اليوم الإثنين 27-4-2026 مفاجأة غير متوقعة

تعزيز السلامة على الطرق

إن الهدف الأسمى من تطبيق الغرامات المرورية هو الحفاظ على أرواح المواطنين وتقليل الحوادث التي تزايدت مؤخراً. وتشدد الجهات المختصة على ضرورة التعاون بين رجل المرور والمواطن، حيث إن تنظيم حركة السير وفرض إجراءات الأمان على المركبات يأتي في مقدمة الأولويات التي تهدف إلى تقليل المخاطر المرورية ونشر الثقافة الانضباطية بين السائقين، وضمان الوصول الآمن للجميع في مختلف الطرق العراقية.

إن الالتزام بالقواعد المرورية يعكس وعي السائق العراقي وحرصه على سلامته وسلامة عائلته على الطريق. ومع تواصل حملات التوعية، تظل الجهات المعنية متمسكة بتطبيق القانون بعدالة، سعياً لبناء بيئة مرورية منظمة تقلل الحوادث، وتجعل الطرقات أكثر أماناً لجميع مستخدميها، بعيداً عن أي عشوائية في التنفيذ أو تجاوز للسرعة المقررة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد