«زيزو» في الأهلي.. ملايين لم تُحقق المردود المنتظر
يمر النادي الأهلي بواحد من أصعب مواسمه على الإطلاق، حيث اقترب الفريق من إنهاء الموسم دون حصد أي ألقاب محلية أو قارية. هذه النتائج السلبية غير المتوقعة دفعت الجماهير لتوجيه أصابع الاتهام نحو سياسة التعاقدات الأخيرة، وفي مقدمتها انتقال أحمد سيد زيزو، التي كان يُعول عليها الكثير لتعزيز صفوف القلعة الحمراء، لكنها لم تقدم حتى الآن العائد المنتظر منها على أرض الملعب.
صفقة الملايين لم تأت بثمارها حتى الآن.. ما السبب؟
شكل انتقال زيزو إلى صفوف النادي الأهلي في صيف 2025 زلزالاً في الوسط الرياضي. فقد جاءت الصفقة من الغريم التقليدي في انتقال حر، مما جعلها توصف بـ “صفقة القرن” بسبب الضجة الجماهيرية والإعلامية التي رافقتها. ومع ذلك، تحول هذا النجم الكبير من “المنقذ” المتوقع إلى لاعب يواجه صعوبات في التأقلم، مما أثار استفهامات حول أسباب تراجع مستواه الفني والبدني المعهود.
| وجه المقارنة | الأداء مع الزمالك | الأداء مع الأهلي |
|---|---|---|
| الدور التكتيكي | المحرك الأساسي | لاعب ضمن المداورة |
| المساهمات التهديفية | مرتفعة جداً | 4 أهداف فقط |
زيزو مع الأهلي لم يحقق الأداء المتوقع
هناك أسباب جوهرية حالت دون تألق اللاعب كما كان في السابق، ولعل أبرزها هو اختلاف دور اللاعب بين الفريقين، وذلك وفق النقاط التالية:
- فقدان المركزية؛ حيث كان يُبنى الفريق كاملاً حوله في الزمالك كمنفذ وحيد للكرات الثابتة.
- سياسة المداورة في الأهلي؛ التي وزعت الأدوار الهجومية بينه وبين نجوم آخرين مثل إمام عاشور.
- الضغوط النفسية والجماهيرية؛ التي وضعت اللاعب تحت المجهر في كل لمسة كرة.
- تأثر الثقة الشخصية؛ نتيجة الانتقادات الحادة التي تلاحقه عند أي غياب عن التسجيل.
على الرغم من أن صفقة زيزو مثلت انتصاراً تسويقياً وإدارياً كبيراً للنادي الأهلي، إلا أن الواقع داخل المستطيل الأخضر يحكي قصة أخرى. لقد بات لزاماً على الجهاز الفني إعادة توظيف اللاعب بشكل يخدم الفريق، أو مراجعة خطط التعاقدات التي تجلب النجوم دون دراسة حقيقية لمدى ملاءمتهم لأسلوب اللعب الجماعي، لضمان العودة إلى منصات التتويج في الموسم القادم.



