مع تزايد الاتجاه الهبوطي، تراجعت أسعار الذهب العالمية إلى ما دون مستوى 4600 دولار للأونصة.
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، حيث انخفضت قيمته لفترة وجيزة لتصل إلى 4560 دولاراً للأونصة، قبل أن تستقر قليلاً عند مستوى 4583 دولاراً. هذا التراجع يأتي في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات حاسمة من البنوك المركزية الكبرى بشأن السياسات النقدية.
أسباب التراجع الحاد في الذهب
ساهمت مجموعة من العوامل المعقدة في الضغط على أسعار الذهب العالمية مؤخراً. يأتي في مقدمتها جمود المساعي الدبلوماسية لحل النزاعات في الشرق الأوسط، وإعلان الإمارات انسحابها من تحالف “أوبك+”. إلى جانب ذلك، تستمر صناديق الاستثمار الكبرى بتسييل جانب من محافظها الذهبية، تزامناً مع توقعات بأن تحافظ البنوك المركزية على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم، وهو ما يضعف جاذبية المعدن النفيس كأصل آمن.
| المعطى | التفاصيل |
|---|---|
| أدنى مستوى مسجل | 4560 دولار للأونصة |
| سعر التعافي الأولي | 4583 دولار للأونصة |
| نظرة مورغان ستانلي | تخفيض التوقعات لعام 2026 |
تأثير اتجاهات الذهب على السوق المحلية
انعكس الأداء العالمي على الأسواق المحلية فوراً، حيث سجلت سبائك الذهب من شركة SJC تراجعاً ملموساً. وفيما يلي أبرز التغيرات المسجلة:
- شهدت سبائك SJC هبوطاً في سعر البيع ليصل إلى 166 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
- تقلص الفارق بين السعر المحلي والعالمي ليصبح حوالي 20.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
- تراجعت أسعار الفضة بشكل طفيف لتستقر عند مستويات تتراوح بين 2.7 و2.8 مليون دونغ للأونصة.
- تباينت أسعار الشراء والبيع بين شركات الصاغة الكبرى في ظل انخفاض الطلب العام.
على الرغم من هذا الانخفاض الحاد في أسعار الذهب العالمية، يرى بعض المحللين في الأسواق أن التراجع قد يكون فرصة لتصحيح المسار. ويظل الترقب سيد الموقف مع انتظار قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع. وبغض النظر عن حالة التقلب الحالية، ينصح الخبراء بمتابعة تحركات الأسواق بعناية خلال الأيام المقبلة لضمان اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة في ظل المشهد الاقتصادي المتقلب.



