المونديال في خطر.. دعوات عاجلة لفتح وزارة الأمن الداخلي بعد محاولة اغتيال ترامب
تجددت المخاوف الأمنية في الولايات المتحدة بعد محاولة الاغتيال التي استهدفت الرئيس السابق دونالد ترامب، مما وضع استضافة كأس العالم 2026 في قلب العاصفة. وقد طالبت فرقة العمل المعنية بهذا الحدث الرياضي العالمي بضرورة فتح وزارة الأمن الداخلي بشكل عاجل، معتبرة أن الثغرات الحالية تمثل تهديداً مباشراً لسلامة الجماهير والمنتخبات القادمة إلى الأراضي الأمريكية.
أمن المونديال في مواجهة التحديات
يرى المراقبون أن نجاح المهاجم في اختراق الحواجز الأمنية خلال عشاء جمعية المراسلين يمثل ناقوس خطر يعيد التذكير بالتهديدات الأمنية المتصاعدة. ومع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم، أصبح تأمين الفعاليات الرياضية أولوية قصوى تتطلب تنسيقاً استخباراتياً رفيع المستوى، لا سيما في ظل تعطل الأقسام الحيوية المسؤولة عن مكافحة الإرهاب منذ فترة طويلة.
مقامرة استمرار الإغلاق الجزئي
وصف أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل، استمرار الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي بأنه مقامرة غير مقبولة. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن تأمين البطولة يتطلب عودة الوزارة للعمل بكامل طاقتها لتفادي أي ثغرات إجرامية.
| الإجراء المطلوب | الهدف من التنفيذ |
|---|---|
| فتح الوزارة بالكامل | تنسيق جهود مكافحة الإرهاب |
| تعزيز التواجد الميداني | حماية الجماهير والمنتخبات |
وتضمنت أبرز المطالبات الأمنية لضمان حماية المونديال النقاط التالية:
- إعادة تفعيل قسم مكافحة الإرهاب بالكامل.
- تعزيز التنسيق بين القوات الفيدرالية والمحلية.
- توفير ضمانات بعدم تداخل الأجهزة في ملفات سياسية.
- تكثيف الرصد والتحليل الاستخباراتي للمواقع الحساسة.
وقد ألقت هذه التوترات بظلالها على مؤتمر «فيفا» السنوي المنعقد في فانكوفر، حيث أبدى المنظمون قلقهم من تأثير الصراعات السياسية في الكونجرس على سير البطولة. وتطالب الاتحادات الدولية الآن بضمانات واضحة وشاملة لضمان عدم تسييس الأجهزة الأمنية، مع التشديد على أن سلامة الحشود لا تقبل القسمة على اثنين في أكبر حدث رياضي عالمي.
إن استقرار الأوضاع الأمنية في الولايات المتحدة لم يعد مجرد شأن داخلي، بل أصبح ركيزة أساسية لنجاح كأس العالم 2026. ومع تزايد الضغوط السياسية، تتجه الأنظار نحو الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرارات حاسمة تنهي حالة الشلل الإداري، وتضمن تأمين ملايين الزوار لضمان خروج البطولة بشكل يليق بتوقعات عشاق الكرة حول العالم.



