أراد الاستمرار بشرط.. محسن صالح يكشف كواليس بشأن رامي ربيعة
كشف محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، عن كواليس مثيرة وجديدة بشأن مفاوضات التجديد مع رامي ربيعة قبل رحيله عن صفوف الفريق. حيث أوضح أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في البقاء ضمن صفوف القلعة الحمراء، لكنه اشترط التقدير المالي العادل مقارنة بالصفقات الجديدة التي كان يبرمها النادي في ذلك الوقت.
أزمة التقدير المالي للاعبين
أشار محسن صالح في تصريحات إعلامية إلى أن رامي ربيعة كان يشعر باستياء طبيعي كونه أحد أبناء النادي المخلصين، وذلك حينما وجد لاعبين وافدين من الخارج يتقاضون أجورًا تفوق ما يحصل عليه من النادي. وأكد أن اللاعب كان يطالب بمساواة عادلة، حيث كان يرى أن مجهوده لسنوات طويلة يستحق تقديراً مادياً يتناسب مع العقود الكبيرة التي كان النادي يمنحها للصفقات الجديدة، وهو ما خلق فجوة في المفاوضات.
حقيقة الفجوة التعاقدية
شدد رئيس لجنة التخطيط السابق على أن ملف التجديد لرامي ربيعة تأثر بنظام التعاقدات غير المعتاد، موضحاً أن طبيعة المفاوضات تغيرت في السنوات الأخيرة. ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي واجهت اللاعبين في تلك الفترة في النقاط التالية:
- تضخم مبالغ التعاقدات مع الوافدين الجدد من خارج النادي.
- مطالبة أبناء النادي بزيادات كبيرة توازي أجور المحترفين أو الصفقات الجديدة.
- صعوبة التوفيق بين ميزانية النادي وسقف الرواتب المتاح لكل فئة من اللاعبين.
- شعور اللاعبين القدامى بعدم التقدير في ظل الفوارق المالية الكبيرة.
وفيما يلي مقارنة مبسطة حول وجهات النظر في تلك المفاوضات:
| وجهة النظر | التفاصيل |
|---|---|
| طموح اللاعب | الرغبة في التقدير المادي والعدالة. |
| رؤية النادي | الالتزام بمعايير مالية تعاقدية محددة. |
ورغم تلك النقاشات الطويلة، أكد محسن صالح أن قصة رامي ربيعة داخل الأهلي قد انتهت بالفعل بعد إصرار اللاعب على خوض تجربة الاحتراف في ذلك التوقيت، معتبراً أن الحديث عن الماضي لا يغير من الواقع شيئاً. وأغلق صالح هذا الملف مشدداً على أن هذه المرحلة باتت في حكم التاريخ بالنسبة للنادي واللاعب، حيث يسير ربيعة الآن في مسار مهني مختلف بعيداً عن أروقة القلعة الحمراء.



