فرصة ذهبية لتقنين العقارات.. تفاصيل مهلة الـ 6 أشهر للتصالح في مخالفات البناء وضوابط إدخال المرافق
في خطوة استراتيجية تهدف إلى حسم ملف العشوائية العمرانية، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي قراراً يفتح باباً جديداً ومؤقتاً للتصالح في مخالفات البناء. تبدأ هذه الفرصة الذهبية لتقنين العقارات اعتباراً من الثلاثاء 5 مايو 2026، وتمتد لستة أشهر كاملة. يهدف القرار إلى دمج الوحدات السكنية تحت مظلة القانون، مما يمنح أصحابها الأمان القانوني ويرفع القيمة السوقية لعقاراتهم بشكل ملحوظ.
تسهيلات إجرائية ومسار رقمي للتقديم
أكدت وزارة التنمية المحلية أن هذه المهلة تأتي استجابة لمطالب المواطنين الذين تعثروا في استكمال أوراقهم سابقاً. ركزت التيسيرات الجديدة على تبسيط معايير “شهادة السلامة الإنشائية”، وضمان سلاسة الإجراءات عبر المراكز التكنولوجية.
| الإجراء | الهدف من التيسير |
|---|---|
| تقديم الملفات | تسهيل معالجة البيانات وتقليل الازدحام. |
| السلامة الإنشائية | ضمان أمان المباني وتجاوز العوائق الفنية. |
| المرافق | تمهيد الطريق لإدخال الخدمات الأساسية. |
وجهت الوزارة بضرورة تذليل أي عقبات بيروقراطية أمام المواطنين، مع التحول نحو الأنظمة الرقمية لضمان السرعة والشفافية في التعامل مع طلبات التصالح في مخالفات البناء، مما يوفر على المواطنين الجهد والوقت.
- الاستفادة من الفرصة الذهبية لتقنين العقارات قبل انتهاء المهلة.
- ضمان دخول المرافق الحيوية مثل الكهرباء والمياه بشكل رسمي.
- تجنب الملاحقات القضائية والغرامات المالية المتصاعدة.
- تحويل العقار من وضع المخالفة إلى أصل مسجل ومعترف به.
أهمية الاستجابة الفورية لتقنين الأوضاع
تعتبر الحكومة أن هذه المهلة فرصة ذهبية لتقنين العقارات لا ينبغي تفويتها، حيث يعد التصالح المسار القانوني الوحيد لإدخال الخدمات والمرافق بشكل دائم. إن المبادرة بتقديم الأوراق خلال الأشهر القادمة تحمي صاحب العقار من أي إجراءات قانونية مستقبلية، وتنهي كافة النزاعات القضائية المرتبطة بالمبنى، مما يضمن استقراراً حقيقياً للأسر المصرية.
تتطلع الدولة عبر هذه المبادرة إلى إنهاء التشوهات العمرانية التي عانت منها المدن لسنوات طويلة، وتدعو الجهات المعنية المواطنين لعدم التأجيل والتوجه فوراً للمراكز التكنولوجية. إن هذا الملف يمثل خطوة حاسمة نحو تثبيت دعائم الجمهورية الجديدة، حيث تسعى الدولة لحفظ حقوق المواطنين وتطوير التخطيط العمراني بما يليق بمستقبل البلاد.



