الذهب يتجاوز 4600 دولار والفضة ترتفع 3% وسط إقبال المستثمرين على الشراء

شهدت أسواق المعادن النفيسة تحركاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم الخميس، حيث ارتفعت أسعار الذهب بشكل لافت وسط إقبال المستثمرين على اقتناص الفرص بعد هبوط الأوقية إلى أدنى مستوياتها في شهر. ومع هذا التعافي المباغت، لا يزال المعدن الأصفر يتجه نحو تسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي، متأثراً بضغوط التضخم العالمية وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

تحركات المعدن الأصفر في الأسواق

صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.65% لتصل إلى 1818.16 دولار للأوقية، وذلك بعد تراجعها خلال الجلسة السابقة إلى مستويات لم تشهدها منذ نهاية مارس الماضي. بالتوازي مع ذلك، سجلت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو ارتفاعاً بنحو 1.49% لتصل إلى 1829.10 دولار. ويأتي هذا التحرك في ظل مشهد اقتصادي معقد تسيطر عليه أسعار الطاقة المرتفعة.

اقرأ أيضاً
عاجل: الدولار يكسر حاجز 53 جنيهاً رسمياً في البنوك… إليكم أسعار الصرف المفاجئة اليوم الأربعاء!

عاجل: الدولار يكسر حاجز 53 جنيهاً رسمياً في البنوك… إليكم أسعار الصرف المفاجئة اليوم الأربعاء!

المعدن نسبة التغير
الذهب +1.65%
الفضة +3.00%
البلاتين +1.90%

تأثير التضخم وأسعار الطاقة

يرى المحللون أن ارتفاع أسعار النفط الخام يضغط بقوة على توقعات التضخم، مما يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة في مستويات مرتفعة، وهو ما يحد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين. وتتأثر حركة المعادن في السوق بعدة عوامل رئيسية:

  • تطورات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة.
  • توقعات التضخم المستمرة التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
  • سياسات أسعار الفائدة التي تفرضها البنوك المركزية العالمية.
  • انخفاض سعر الذهب بنحو 2.2% خلال شهر أبريل الحالي.
شاهد أيضاً
اليورو يعمق خسائره لأدنى مستوى في 3 أسابيع قبيل قرارات المركزي الأوروبي

اليورو يعمق خسائره لأدنى مستوى في 3 أسابيع قبيل قرارات المركزي الأوروبي

وفيما يخص المعادن الأخرى، حققت الفضة قفزة قوية بنسبة 3% لتصل إلى 23.35 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 1.9% مسجلاً 914.85 دولار. ورغم هذه الارتفاعات اليومية، لا تزال هذه المعادن تواجه ضغوطاً بيعية واسعة، مما يضعها جميعاً في مسار انخفاض شهري للشهر الثاني على التوالي، وهو ما يعكس الحذر السائد بين أوساط المستثمرين في الوقت الراهن تجاه الأصول الثمينة.

إن تقلبات أسعار الذهب الراهنة تعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية. وبينما يبحث المستثمرون عن التحوط، تظل معطيات التضخم والقرارات النقدية هي المحرك الأساسي للاتجاهات السعرية القادمة. ومع استمرار الضغوط، يظل المشهد العام للمعادن النفيسة مرتبطاً بشكل وثيق بالتطورات السياسية والاقتصادية التي تشكل وجهة الاقتصاد العالمي في الفترة المقبلة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد