موسم صفري وتهديد قاري.. الأهلي على أبواب حدث لم يشهده منذ نحو ربع قرن
يدخل النادي الأهلي مباراة القمة المرتقبة غدًا أمام الزمالك وسط ظروف بالغة الصعوبة، بعد الخسارة الأخيرة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة. هذا التعثر وضع الفريق في المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن الصدارة، مما يضاعف الضغوط على “الشياطين الحمر”. ولم يعد الهدف مجرد المنافسة على اللقب، بل باتت المشاركة في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل مهددة بشكل حقيقي، مما يجعل الديربي مواجهة حاسمة.
كابوس الموسم الصفري والغياب الأفريقي
يعيش الفريق حاليًا شبح الخروج بموسم صفري دون تحقيق أي ألقاب، وهو ما يضع النادي الأهلي على أعتاب حدث لم يشهده منذ قرابة ربع قرن. فالخطر لا يتوقف عند ضياع الدوري، بل يمتد إلى تهديد الغياب عن دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي لم يغب عنها الأحمر منذ عام 2003، مما قد ينهي سلسلة قياسية استمرت لنحو 23 عامًا من الحضور القاري المتواصل.
| المؤشر | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| وضع الفريق | المركز الثالث |
| الفارق عن الصدارة | 6 نقاط |
| الرهان الحالي | تأمين مقعد أفريقي |
سجل تاريخي مهدد بالانهيار
منذ موسم 2004 وحتى الآن، حافظ الأهلي على تواجده الدائم في دوري أبطال أفريقيا، محققًا خلال هذه الفترة أرقامًا قياسية عززت هيمنته القارية. ورغم أن الفريق سبق له المشاركة في الكونفدرالية، إلا أن ذلك كان نتيجة انتقال اضطراري بعد الإقصاء من الأدوار المبكرة في “الشامبيونز ليج”، وليس غيابًا تامًا عن الساحة الإفريقية.
- تتويج الفريق باللقب القاري 9 مرات في العقدين الأخيرين.
- سلسلة المشاركة المتواصلة وصلت إلى 23 نسخة على التوالي.
- تهديد مباشر من المنافسين على المراكز الأولى في جدول الترتيب.
- مهمة الفريق تتركز حاليًا في استعادة المركز الثاني لضمان التأهل.
وباتت كتيبة “الشياطين الحمر” أمام اختبار أخلاقي وفني في غاية الصعوبة. فالفريق لا يقاتل فقط من أجل النقاط الثلاث في قمة الغد ضد الزمالك، بل يحارب للحفاظ على إرثه القاري وتجنب سيناريو الغياب الذي يطارد النادي لأول مرة منذ أكثر من عقدين، في محاولة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.



