رحلت بصمت وفقدت النطق.. يوسف الغيث يسرد تفاصيل الساعات الحرجة قبل وفاة حياة الفهد
خيم الحزن على الأوساط الفنية العربية إثر شيوع نبأ وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي ورثت الكويت ثقلها الفني الكبير. فقد جرت مراسم التشييع يوم الثلاثاء في مقبرة “الصليبيخات” بحضور حشد غفير من محبيها، ليطوي رحيلها صفحة ذهبية من تاريخ الدراما الخليجية، بعد أن صارع جسدها تدهوراً صحياً مفاجئاً أدى إلى صمت أيقونة الفن في لحظاتها الأخيرة.
كواليس الساعات الحرجة قبل الرحيل
كشف يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة الراحلة، عن تفاصيل الساعات القاسية التي سبقت الوفاة، موضحاً أن الحالة الصحية لحياة الفهد تدهورت بشكل متسارع خلال اليومين الأخيرين. وقد عانت الراحلة من التهاب حاد وشديد في الدم تسبب في توقف تدريجي لأجهزتها الحيوية، وأهمها الكلى. رغم محاولات الفريق الطبي المستميتة لإنعاشها منذ فجر الثلاثاء، إلا أن القدر كان أسرع لترحل “سيدة الشاشة الخليجية” وتترك خلفها إرثاً فنياً عظيماً.
| التفاصيل | المعلومات |
|---|---|
| سبب الوفاة | التهاب حاد في الدم وفشل عضوي |
| مكان التشييع | مقبرة الصليبيخات بالكويت |
مأساة الصمت وتدهور الحالة الصحية
أكد الغيث أن الراحلة عاشت أيامها الأخيرة في ظروف صحية صعبة، حيث تسببت مضاعفات جلطة دماغية سابقة بفقدانها القدرة على النطق تماماً، مما جعلها في حالة غياب شبه كامل عن الوعي وصعوبة في التواصل مع ذويها ورعايتها الطبية. وقد أثر هذا المشهد الحزين بعمق في قلوب عائلتها والوسط الفني. وفيما يلي أبرز محطات رحلة الوداع:
- تدهور وظائف الكلى والجسد خلال 48 ساعة.
- إعلان رسمي عن مراسم العزاء في منطقة البيان.
- توافد الشخصيات العامة والجمهور لإلقاء نظرة الوداع.
- استذكار مسيرة الراحلة الحافلة بالأعمال الدرامية الخالدة.
لم يكن رحيل حياة الفهد مجرد وداع لفنانة، بل كان خسارة لقامة وطنية أثرت الدراما الخليجية طويلاً. فقد سادت حالة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكر زملاؤها من الفنانين تاريخها الحافل ومواقفها الإنسانية. ستظل أعمالها الفنية الباقية بمثابة شاهد على إبداعٍ استثنائي، حيث ودعها الجمهور بدموع الوفاء والدعاء لها بالرحمة والمغفرة في رحلتها الأخيرة.



