رئيس الاتحاد السكندري يفتح ملف «المحاسبة» عقب السقوط في وادي دجلة
لا تزال الأجواء متوترة داخل أروقة نادي الاتحاد السكندري، وذلك على خلفية الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره وادي دجلة برباعية نظيفة. هذا السقوط المدوّي دفع محمد سلامة، رئيس النادي، إلى التحرك السريع وفتح ملف المحاسبة للوقوف على أسباب هذا الأداء الباهت والانهيار الفني المفاجئ الذي أصاب كتيبة “زعيم الثغر”.
تحركات إدارية عاجلة
طلب رئيس الاتحاد السكندري تقريرًا فنيًا وإداريًا مفصلًا من الجهاز الفني، يتضمن توضيحًا لأسباب غياب الروح القتالية خلال المباراة. وقد أبدى سلامة غضبه الشديد من المستوى الذي ظهر عليه اللاعبون، مؤكدًا أن ما حدث لا يتماشى مع التطلعات ولا يليق باسم النادي التاريخي وجماهيره التي لا تقبل بأقل من الأداء المشرف.
وفي إطار السعي لضبط الأمور، تدرس الإدارة حاليًا مجموعة من القرارات الحاسمة التي قد تُتخذ تجاه العناصر المقصرة، وذلك وفق الجدول التالي:
| الإجراء المتوقع | الهدف منه |
|---|---|
| تجميد المستحقات | الضغط لتحسين الأداء |
| إعادة تقييم العقود | تصفية العناصر غير المنتجة |
| اجتماعات انضباطية | فرض الالتزام بالفترة القادمة |
حالة من الحزم
أكد رئيس الاتحاد السكندري في تصريحاته الأخيرة أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي تهاون أو تساهل مع أي فرد داخل الفريق. ومن القواعد التي سيتم تطبيقها لضمان عودة الاستقرار:
- تحديد المسؤوليات الفنية داخل الجهاز المعاون.
- علاج الثغرات الدفاعية بصورة فورية.
- فرض حالة من التركيز داخل معسكر التدريبات.
- تعزيز سبل التواصل بين الإدارة واللاعبين.
على الجانب الآخر، تواصل جماهير الاتحاد السكندري الضغط عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة بإجراء “ثورة تصحيح” عاجلة لاستعادة نغمة الانتصارات. فالكل يترقب رد فعل اللاعبين في المباراة المقبلة، ومدى قدرتهم على استيعاب الدرس القاسي الذي قدمه لهم وادي دجلة، وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
إن الأيام المقبلة ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على تجاوز هذه العثرة. فإما أن يستعيد أبناء الثغر توازنهم المعهود، أو تفرض الإدارة مزيدًا من القرارات الصارمة التي قد تغير الكثير من ملامح الفريق في الفترة القادمة، خاصة وأن صبر الإدارة والجماهير قد نفد بعد تلك النتيجة الكارثية.



