وزير السياحة يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تطوير التعاون
استقبل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيد روبن هاروتونيان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة. يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية في ملفي السياحة والآثار، وذلك بالتزامن مع تولي السفير مهام منصبه الجديد، لبدء مرحلة مثمرة من العمل الدبلوماسي المشترك.
آفاق التعاون السياحي والأثري
ناقش الجانبان مستجدات الحركة السياحية الوافدة من الولايات المتحدة إلى مصر، مع التأكيد على ضرورة دعمها وتنميتها في الفترة المقبلة. وأشار الوزير إلى التطور الملحوظ في تنوع المنتجات والأنماط السياحية التي يقدمها المقصد المصري حالياً، مما يجعله وجهة مفضلة للسياح الأمريكيين. كما استعرض الطرفان مشروع ترميم قبة السلطان قايتباي الفريد، والذي يمثل نموذجاً متميزاً للتعاون الدولي في صون التراث الحضاري.
تتضمن ملامح خطة العمل المشتركة بين مصر والولايات المتحدة عدة ركائز أساسية:
- الانتهاء من الترتيبات الخاصة بافتتاح قبة السلطان قايتباي بصحراء المماليك.
- دراسة تنفيذ مشروعات ترميم إضافية في منطقة القاهرة التاريخية وحي الجمالية.
- رفع كفاءة الخدمات المقدمة في المواقع الأثرية لتحسين تجربة الزوار.
- تبادل الخبرات في برامج التدريب وتنمية قدرات الكوادر البشرية.
| مجال التعاون | الهدف الرئيسي |
|---|---|
| الترميم | الحفاظ على المواقع التراثية وتأهيلها. |
| التدريب | تطوير مهارات العاملين وفق المعايير الدولية. |
خطوات نحو المستقبل
بحث الطرفان أيضاً الفرص المستقبلية لتنشيط حركة السياحة، مع التركيز على أهمية برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين في هذا القطاع الحيوي. يهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات واستخدام أفضل الممارسات الدولية، بما يضمن استدامة الحفاظ على المواقع الأثرية وتعظيم الاستفادة منها سياحياً، وهو ما يعكس قوة العلاقات الثنائية وسعي الدولتين لتقديم تجربة سياحية عالمية تليق بعراقة التاريخ المصري.
تعد هذه المباحثات ركيزة أساسية لتطوير الشراكة بين القاهرة وواشنطن، حيث تسعى وزارة السياحة والآثار إلى تفعيل رؤيتها في الحفاظ على الإرث الإنساني للأجيال القادمة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة توسيع نطاق العمل ليشمل مواقع أثرية إضافية، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة ثقافية رائدة، فضلاً عن دعم التبادل المعرفي والتقني بين الكوادر العاملة في كلا البلدين.



