ماذا يحدث في قمة «مايو» بين الأهلي والزمالك؟.. الأحمر يفوز بالستة والأبيض يتوّج بالدوري
تكتسي مواجهات القمة بين الأهلي والزمالك في شهر مايو صبغة تاريخية خاصة، حيث تمثل هذه اللقاءات محطات فارقة في مشوار الدوري المصري. ومع اقتراب صافرة البداية للقاء المرتقب، يستعيد عشاق الساحرة المستديرة ذكريات الصدامات السابقة التي شهدت نتائج قياسية وتتويجات درامية، مما يجعل من قمة الأهلي والزمالك في مايو حدثاً استثنائياً ينتظر تكراره في القمة 132.
تاريخ صراعات القطبين في مايو
أقيمت على مدار التاريخ 14 مواجهة مباشرة بين الفريقين خلال هذا الشهر، اتسمت جميعها بالندية العالية. لم تكن هذه المباريات مجرد مباريات دورية عادية، بل ساهمت في تحديد وجهة اللقب في كثير من المواسم. وإليك ملخص لنتائج هذه المواجهات التاريخية المتباينة:
- حسم التعادل 5 مواجهات بين العملاقين.
- نجح الزمالك في تحقيق الفوز في 5 مباريات.
- سيطر الأهلي على 4 مواجهات بالفوز.
- شهدت مباريات مايو واحدة من أكبر النتائج التاريخية.
محطات التتويج والنتائج الكبرى
لا يمكن الحديث عن شهر مايو دون استذكار “مباراة الستة” الشهيرة في موسم 2001-2002، حين حقق الأهلي فوزاً عريضاً بنصف درزن مقابل هدف واحد، في ليلة تألق فيها خالد بيبو بتسجيله أربعة أهداف. في المقابل، يمتلك الزمالك ذكريات سعيدة في مايو، أبرزها حسم لقب الدوري عام 2004 بعد انتصاره على غريمه التقليدي بهدفين لهدف.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المواجهة الأولى | 1949-1950 وانتهت بالتعادل السلبي |
| أكبر فوز | 6-1 لصالح الأهلي عام 2002 |
| حسم اللقب | الزمالك توج بالدوري في مايو 2004 |
تجسد هذه الأرقام طبيعة المنافسة الشرسة بين الفريقين، فبينما يمتلك الأحمر تاريخاً من الانتصارات الكاسحة، ينجح الأبيض في اقتناص لحظات التتويج الحاسمة في هذا الشهر. وبعيداً عن الحسابات التاريخية، تظل هذه المواجهات هي الأكثر متابعة في المنطقة العربية، حيث يترقب الجميع صافرة البداية لمشاهدة فصل جديد من رواية التنافس الكروي العريق.
تتجه الأنظار الليلة نحو أرض الملعب في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث تستعد جماهير الكرة المصرية لمتابعة القمة 132 بكل شغف. سواء انتهت المباراة بفوز أحد القطبين أو بالتعادل، فإن التاريخ يؤكد أن شهر مايو يظل شاهداً على إثارة لا تنتهي وندية تتجدد مع كل صافرة حكم في مسابقة الدوري المصري الممتاز.



