طالبت روسيا Apple وGoogle بإزالة “Major Stories”، وهو تطبيق إعلامي استقصائي يعمل بدون VPN، مما يترك الروس دون مصدر رئيسي للوصول إلى الأخبار غير الخاضعة للرقابة.

تتعرض الصحافة المستقلة في روسيا لمزيد من التضييق، حيث أصدرت هيئة الرقابة الحكومية “روسكومنادزور” أمراً إلى شركتي أبل وجوجل بحذف تطبيق “القصص المهمة” (IStories) من متاجرهما الرقمية داخل البلاد. ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من القيود المتصاعدة التي تفرضها السلطات الروسية للتحكم في تدفق المعلومات ومنع وصول المواطنين إلى المحتوى الإخباري الاستقصائي المستقل.

دوافع الحجب وتداعياته

أُطلق تطبيق IStories في فبراير من العام الماضي بتصميم يتيح للمستخدمين الوصول إلى المحتوى داخل روسيا دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات الـ VPN. وقد استندت الهيئة في طلبها إلى مزاعم غير محددة تتعلق بنشر “معلومات غير قانونية” و”أكاذيب” تزعزع الاستقرار الاجتماعي والسياسي. يعتقد مراقبون أن هذا التحرك يستند إلى قوانين حديثة تجرّم نشر أدوات التحايل على الرقابة أو المعلومات التي تتجاوز السردية الرسمية للدولة.

تظهر قائمة الجهات التي استهدفتها قرارات الهيئة الروسية مؤخراً تنوعاً في طبيعة التطبيقات المحجوبة:

اقرأ أيضاً
من حيث السعر والمواصفات… 5 هواتف أندرويد تتفوق على iPhone 17e

من حيث السعر والمواصفات… 5 هواتف أندرويد تتفوق على iPhone 17e

  • منصات الصحافة الاستقصائية المستقلة.
  • تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN).
  • عملاء أدوات التحايل على القيود الرقمية.
  • وكالات الأنباء الدولية والمحطات الإخبارية الروسية في الخارج.

ويوضح الجدول التالي ملخصاً للوضع الحالي للتطبيق في ظل الضغوط الرسمية:

شاهد أيضاً
تسريبات تكشف تكلفة شاشة TCL Q7D Pro المتطورة قبل إطلاقها في الأسواق الأوروبية – 25H

تسريبات تكشف تكلفة شاشة TCL Q7D Pro المتطورة قبل إطلاقها في الأسواق الأوروبية – 25H

وجه المقارنة التفاصيل
طبيعة التطبيق منصة إخبارية استقصائية مستقلة
ميزة التطبيق يعمل بدون الحاجة لخدمات VPN
الموقف الحالي لا يزال متاحاً بانتظار استجابة الشركات

مستقبل حرية الوصول للمعلومات

يخشى القائمون على مشروع IStories أن تؤدي استجابة عمالقة التكنولوجيا لهذه الضغوط إلى تحويلهم لأدوات رقابية بيد النظام. ورغم أن جوجل قاومت سابقاً مثل هذه الطلبات، إلا أن أبل أظهرت امتثالاً في حالات مشابهة شملت تطبيقات إذاعية ومنصات VPN واسعة الانتشار.

يؤكد مؤسسو التطبيق أن الهدف من إجراءات السلطات هو تكميم كل مصدر للحقيقة داخل البلاد، مشيرين إلى أن محاولات الحجب هذه تعكس مدى الخوف من تأثير الصحافة الاستقصائية على الرأي العام. وبينما لا يزال التطبيق متاحاً للتحميل حالياً، يظل التساؤل قائماً حول المدة التي ستستطيع فيها شركات التكنولوجيا العالمية الموازنة بين قوانين الدول المحلية وحماية حرية الوصول إلى المعلومات الرقمية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد