«مركز العجيري»: غرة ذي الحجة فلكياً يوم الاثنين 18 مايو
تستعد سماء الكويت لاستقبال سلسلة من الأحداث الفلكية المميزة خلال شهر مايو الجاري، حيث أعلن مركز العجيري العلمي عن مواقيت رصد هذه الظواهر اللافتة. وتبرز في مقدمة هذه الاهتمامات مراقبة هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، وتوقعات الظواهر الفلكية النادرة التي ستزين الأفق، مما يتيح لعشاق الفلك فرصة متابعة مشاهد طبيعية خلابة بوضوح تام، لا سيما في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.
توقيت رؤية الهلال ومواقيت الشهر
أكد المركز استحالة رؤية هلال ذي الحجة مساء يوم السبت 16 مايو حسب الحسابات الدقيقة. حيث يغرب القمر قبل الشمس وقبل حدوث الاقتران المركزي، مما يجعل رؤيته غير ممكنة، بينما ستكون الرؤية متاحة يوم الأحد 17 مايو. وعليه، يُتوقع فلكياً أن تكون غرة الشهر يوم الاثنين 18 مايو، مع التأكيد على أن الجهات الشرعية هي الوحيدة المخولة بالإعلان الرسمي.
أبرز الظواهر الفلكية المرتقبة
شهد شهر مايو مجموعة من الأحداث الكونية التي تجذب هواة الفلك ومتابعي حركة الأجرام السماوية. إليكم جدول بأهم التواريخ المرصودة:
| الظاهرة الفلكية | التاريخ |
|---|---|
| شهب الدلويات | 5 – 6 مايو |
| اقتران القمر والزهرة | 19 مايو |
| ظاهرة القمر الأزرق | 31 مايو |
تتنوع هذه الظواهر بين زخات الشهب والمشاهد المقترنة، وتتطلب متابعتها أجواءً صافية للاستمتاع بها. وفيما يلي تفاصيل إضافية حول التوقيتات والمشاهدات:
- شهب الدلويات: ترتبط بمخلفات مذنب هالي وتنشط فجراً.
- اقتران الزهرة: يظهر القمر بوضعه الهلالي بالقرب من الكوكب الجميل.
- القمر الأزرق: تكرار ظهور البدر مرتين في شهر ميلادي واحد.
- الرصد الفلكي: يفضل التواجد في أماكن مفتوحة بعيداً عن أضواء المدن.
وتأتي ظاهرة القمر الأزرق في 31 مايو لتختتم الشهر بلقطة جمالية نادرة، حيث يكتمل البدر للمرة الثانية في شهر واحد. ومن المهم التوضيح أن هذه التسمية تعبير عن تكرار الحدث، ولا تعني تغيراً حقيقياً في لون القمر الطبيعي. تعد هذه التوقيتات فرصة مثالية لهواة الرصد في الكويت لتوثيق هذه الأحداث الجميلة عبر العين المجردة أو التلسكوبات البسيطة.
إن هذه السلسلة من الأحداث الفلكية النادرة تضفي على سماء الكويت طابعاً خاصاً هذا العام، وتوفر مادة غنية للمهتمين بعلوم الفضاء. نأمل أن تكون الأجواء مهيأة وصافية لتمكين الجمهور من الاستمتاع بهذه اللوحات الطبيعية التي تتطلب فقط الصبر وهدوء المكان بعيداً عن ضوضاء وإضاءة المدن الصاخبة، لضمان رؤية أدق التفاصيل في كبد السماء.



