بالأرقام.. مَن هو فرانسيسكو كونسيساو بديل محمد صلاح المُرتقب في ليفربول؟
بدأت إدارة نادي ليفربول الإنجليزي في التخطيط للمرحلة القادمة، مع ترقب رحيل النجم المصري محمد صلاح بنهاية الموسم الجاري 2025-2026. وتوجهت أنظار الفريق نحو الموهبة البرتغالية فرانسيسكو كونسيساو، جناح نادي يوفنتوس الإيطالي، ليكون بديل محمد صلاح المحتمل، في ظل البحث عن لاعب يمتلك السرعة والمهارة المطلوبة لتعويض الفراغ الكبير الذي سيتركه الفرعون المصري في ملعب أنفيلد.
من هو فرانسيسكو كونسيساو المرشح لخلافة صلاح؟
يعد فرانسيسكو كونسيساو الابن الأصغر للمدرب الشهير سيرجيو كونسيساو. وهو لاعب شاب يبلغ من العمر 23 عاماً، لفت الأنظار إليه منذ انضمامه لصفوف يوفنتوس الإيطالي في صيف 2025 قادماً من بورتو البرتغالي. انتقل اللاعب في صفقة قدرت بنحو 30 إلى 32 مليون يورو، ويمتد عقده الحالي حتى صيف 2030، ما يجعله استثماراً طويل الأمد لأي نادٍ يسعى لضمه.
| المؤشر الفني | التفاصيل |
|---|---|
| العمر | 23 عاماً |
| الفريق الحالي | يوفنتوس الإيطالي |
| المركز | جناح أيمن |
| عقد اللاعب | حتى يونيو 2030 |
ورغم صغر سنه، يقدم هذا اللاعب مستويات واعدة نالت إعجاب مسؤولي ليفربول، وذلك بعد سلسلة من الأداء الثابت في الدوري الإيطالي. ولتقييم إمكاناته بوضوح، يمكن مراجعة أبرز ملامح مسيرته الحالية:
- خاض 38 مباراة رسمية مع يوفنتوس في مختلف المسابقات هذا الموسم.
- نجح في تسجيل 4 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة لزملائه.
- مثّل المنتخب البرتغالي الأول في 15 مباراة دولية، وسجل خلالها 3 أهداف.
- يمتلك خبرة دولية سابقة مع منتخبات الشباب البرتغالية، حيث سجل 6 أهداف في 23 مباراة.
تحدي تعويض أسطورة ليفربول
يسعى ليفربول من خلال مراقبة كونسيساو إلى تأمين جناح أيمن يمتلك خصائص هجومية مشابهة لأسلوب لعب الفريق، خاصة أن التأقلم في الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب سرعة بدنية وذهنية عالية. وبينما لا تزال المفاوضات في مراحلها الأولية، يبقى هذا الخيار مطروحاً بقوة أمام الإدارة الفنية لتعزيز الصفوف في الميركاتو المقبل.
ويبقى التساؤل المثار لدى جمهور “الريدز” هو مدى قدرة النجم الصاعد على تحمل الضغوط الجماهيرية الكبيرة في إنجلترا. فتعويض لاعب بحجم محمد صلاح ليس بالأمر الهين على الإطلاق، لكن الأرقام التي حققها الشاب البرتغالي تعطي مؤشراً إيجابياً على وجود مشروع لاعب قادر على التطور وقيادة هجوم ليفربول نحو مواصلة المنافسة على الألقاب محلياً وأوروبياً في المواسم القادمة.



