اكتشاف سحب جليدية في غلاف كوكب قريب من النظام الشمسي

حقق علماء الفلك قفزة علمية نوعية في فهم طبيعة العمالقة الغازية الباردة خارج نظامنا الشمسي، وذلك بفضل الأرصاد الدقيقة لتلسكوب “جيمس ويب” الفضائي. فقد قاد فريق بحثي دولي دراسة كشفت عن وجود سحب كثيفة من الجليد المائي في الغلاف الجوي للكوكب الخارجي إبسيلون إنديان Ab، وهو اكتشاف يحل ألغازاً قديمة حول طبيعة الغلاف الجوي لهذا العالم البعيد ويفتح آفاقاً جديدة للبحث عن كواكب صالحة للحياة.

لغز الأمونيا المحير

ظل كوكب إبسيلون إنديان Ab، الذي يبعد عن الأرض 12 سنة ضوئية فقط، يمثل لغزاً محيراً للعلماء لسنوات طويلة. فقد أظهرت الأرصاد السابقة تناقضاً غريباً؛ إذ كانت إشارات الأمونيا المسجلة في غلافه الجوي أضعف بكثير من التوقعات النظرية. وبعد تحليل الإشعاع الحراري للكوكب بواسطة أداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة “MIRI”، تبين أن وجود طبقات كثيفة من السحب الجليدية هو المسؤول عن حجب الحرارة، مما يفسر ضعف تلك الإشارات الكيميائية.

اقرأ أيضاً
خدعة غير مكلفة ترفع قدرتك على التحمل الرياضي 20%

خدعة غير مكلفة ترفع قدرتك على التحمل الرياضي 20%

الخاصية المواصفات التقنية
كتلة الكوكب أكبر بـ 7.6 مرة من كوكب المشتري
درجة الحرارة حوالي 1.6 درجة مئوية
طريقة الرصد التصوير المباشر عبر الإكليلوغراف

خصائص الكوكب وتأثيرها العلمي

يعد هذا الكوكب نموذجاً فريداً يختلف عن “المشتريات الحارة” التي اعتاد الباحثون على دراستها، حيث يتميز بخصائص تجعله أقرب بمواصفاته إلى عمالقة نظامنا الشمسي. ومن أبرز الحقائق العلمية المرتبطة بهذا الاكتشاف:

شاهد أيضاً
تم طرح أجهزة الكمبيوتر المحمولة LG Gram الجديدة خفيفة الوزن بأسعار خاصة لخطط الخدمة

تم طرح أجهزة الكمبيوتر المحمولة LG Gram الجديدة خفيفة الوزن بأسعار خاصة لخطط الخدمة

  • يعد هذا الكوكب ضيفاً نادراً لبعده عن نجمه الأم بمقدار أربع أضعاف مسافة المشتري عن الشمس.
  • تساعد الحرارة المتبقية من وقت تكوينه في تفسير دفئه النسبي رغم بعده.
  • تفرض السحب الجليدية تحديات جديدة على النماذج الرياضية المستخدمة لتحليل الغلاف الجوي.
  • يغير هذا الكوكب قواعد اللعبة في كيفية بحث العلماء عن توائم الأرض لاحقاً.

إن هذا الاكتشاف المثير يغير نظرتنا لفيزياء العوالم البعيدة، إذ يدرك العلماء الآن أن فهم الظروف الجوية المعقدة أمر حتمي عند دراسة أي كوكب. فلم يعد البحث مقتصراً على الإشارات الكيميائية البسيطة فحسب، بل أصبح الطقس الفضائي عاملاً حاسماً. سيمهد هذا التوجه الطريق أمام الجيل القادم من الأبحاث الفلكية للتعمق في دراسة كواكب شبيهة بأرضنا، مع أخذ تعقيدات الغلاف الجوي بعين الاعتبار لضمان دقة النتائج العلمية القادمة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد