رحيل نعمان الوزير كبير مشجعي الإسماعيلي حزنا على السقوط أمام الجونة
خيم الحزن على جماهير كرة القدم المصرية بعد رحيل أيقونة المدرجات، حيث غيب الموت نعمان الوزير، أحد أقدم وأكبر مشجعي نادي الإسماعيلي، عن عمر يناهز 73 عامًا. جاء هذا الرحيل المفاجئ بعد تدهور حالته الصحية إثر صدمته الكبيرة نتيجة خسارة فريق “الدراويش” أمام نادي الجونة بهدف نظيف في المواجهة التي جمعت بينهما في الدوري الممتاز يوم 19 أبريل الماضي.
تفاصيل الرحيل الصادم
أوضح نجل الراحل في تصريحات صحفية أن والده كان حاضراً في مدرجات الملعب لدعم فريقه المفضل، لكنه عاد من اللقاء في حالة نفسية صعبة. دخل نعمان الوزير في نوبة بكاء شديدة تأثراً بنتيجة المباراة، مما أدى لتعرضه لأزمة صحية حادة استدعت نقله فوراً إلى العناية المركزة. حاول الطاقم الطبي تقديم الرعاية اللازمة له خلال الأسبوع الذي قضاه بالمستشفى، لكنه فارق الحياة متأثراً بحزنه العميق على نتائج فريقه.
مسيرة حافلة بالإخلاص للإسماعيلي
لم يكن الفقيد مجرد مشجع عابر، بل ارتبط اسمه بكيان نادي الإسماعيلي لعقود طويلة. اشتهر الراحل بطريقته الفريدة في التشجيع، حيث كان يطوف شوارع المدينة بسيارته المجهزة بمكبرات الصوت للاحتفال بانتصارات الفريق، وكان حاضراً في كافة المواعيد الكروية محلياً وقارياً.
| سمات المشجع | التفاصيل |
|---|---|
| العمر | 73 عاماً |
| الانتماء | عاشق وفي لنادي الإسماعيلي |
| عاداته | رش الملح في الملعب تفاؤلاً بالفوز |
تضمنت مسيرة نعمان الوزير مع الكرة مواقف طريفة وإنسانية يتذكرها الجميع، ومن أبرزها:
- المواظبة على حضور المباريات في مختلف البطولات العربية والإفريقية.
- تجهيز سيارته الخاصة للاحتفال مع الجماهير في الشوارع.
- عادة رش الملح في أرضية الملعب قبل انطلاق الصافرة لجلب الحظ.
- الارتباط العاطفي الكبير بمصير النادي في كل جولة كروية.
تعد وفاة نعمان الوزير خسارة كبيرة لجمهور “القلعة الصفراء”، حيث كان رمزاً للإخلاص والتفاني في حب ناديه. ستبقى ذكراه حية في قلوب محبي الدراويش، الذين اعتبروه جزءاً أصيلاً من تاريخ المدرجات، ليرحل تاركاً خلفه إرثاً من الحب والولاء في رحلة تشجيع استمرت لسنوات طويلة من عمره.



