أزمة الاستاد تهدد بإنهاء مشوار كامل أبو علي مع المصري البورسعيدي
تلقى جمهور النادي المصري البورسعيدي صدمة قوية بعد إعلان كامل أبو علي، رئيس مجلس الإدارة، عزمه عدم الاستمرار في منصبه خلال المرحلة المقبلة. ورغم النجاحات الإدارية التي حققها، جاء قرار أزمة الاستاد ليعيد خلط الأوراق في القلعة الخضراء، حيث يرى أبو علي أن تأخر مشروع الملعب الجديد يشكل عائقاً كبيراً أمام تنفيذ خططه الطموحة لتطوير النادي.
أبو علي يرفض الترشح لولاية جديدة
خلال جولة تفقدية لمتابعة أعمال البناء، أكد كامل أبو علي أن بقاءه في سدة الحكم أصبح في مهب الريح. وأشار إلى أن عدم الانتهاء من مشروع الاستاد الذي انطلق منذ أربع سنوات يمثل ضغطاً نفسياً وإدارياً كبيراً عليه، خاصة في ظل الرغبة في توفير بيئة مستقرة للفريق الأول، وهو ما دفع رئيس النادي المصري البورسعيدي للإعلان عن قراره الصريح بعدم الترشح لولاية إضافية.
وأوضح أبو علي أن غياب ملعب ثابت للفريق يفرض عليهم التنقل المستمر، مما يؤثر سلباً على الإعداد الفني ونتائج المباريات. ووفقاً لرؤية الإدارة، فإن الاستقرار الميداني هو حجر الزاوية للمنافسة على مراكز متقدمة في الدوري، وهو ما تفتقده الكتيبة الخضراء حالياً.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 30 يونيو | انتهاء ولاية المجلس الحالي |
| يوليو المقبل | فتح باب الترشح للانتخابات |
| أغسطس المقبل | إجراء انتخابات النادي |
تحديات الاستاد ليست الوحيدة التي يواجهها النادي، لكنها تظل العقبة الأبرز التي أعاقت مسيرة التطور المنشودة. وتتلخص أبرز مطالب الإدارة والجماهير في الوقت الراهن فيما يلي:
- تسريع وتيرة العمل في مشروع الاستاد الجديد.
- توفير استقرار فني للفريق بعيداً عن صراعات الملاعب.
- ضمان انتقالات إدارية سلسة عبر الانتخابات المقبلة.
- استكمال استراتيجية البناء لتلبية تطلعات جماهير بورسعيد.
مع اقتراب نهاية الدورة الانتخابية في يونيو المقبل، تتجه الأنظار نحو الجمعية العمومية التي سيكون عليها اختيار قيادة جديدة للتعامل مع هذا الملف الشائك. إن مستقبل المصري البورسعيدي يمر بمرحلة مفصلية، حيث يحتاج النادي إلى تكاتف الجميع لتجاوز عثرة البنية التحتية، وضمان استمرار الاستقرار الإداري الذي يصب في مصلحة الفريق العريق وجمهوره الوفي.



