رئيس الاتحاد الإيراني يهاجم «فيفا» ويفتح النار على ترامب.. «لا نحتاج تصريحًا من واشنطن»
شن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، هجوماً لاذعاً على الاتحاد الدولي «فيفا» عقب أزمة منع دخوله إلى كندا. وقد تسببت الإجراءات الكندية في انسحاب الوفد الإيراني بالكامل تضامناً مع رئيسهم، مما فتح الباب أمام تساؤلات حول استقلالية الرياضة عن الضغوط السياسية الدولية التي تفرضها الولايات المتحدة على المنتخبات المشاركة في مختلف المحافل الرياضية والبطولات العالمية.
مهدي تاج: لا نحتاج إذنا من واشنطن للمشاركة
أعرب مهدي تاج عن استيائه العميق من موقف الاتحاد الدولي، مشيراً إلى أن «فيفا» أظهر ضعفاً غير مسبوق أمام الترهيب السياسي. وأكد في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» أن طهران لن تقبل بالتقليل من شأنها أو تدخلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شؤون كرة القدم. وشدد رئيس الاتحاد الإيراني على أن مشاركة منتخب بلاده في الاستحقاقات الرياضية حق أصيل ولا نحتاج إذنا من واشنطن للمشاركة، رافضاً أي وصاية أو تصاريح مسبقة من الإدارة الأمريكية للمنافسة في مونديال 2026.
تأتي هذه التصريحات رداً على التدخلات السياسية في مسار الرياضة، وتحديداً تجاه مباريات المنتخب، حيث يرى الجانب الإيراني أن القرارات الدولية يجب أن تظل بعيدة عن الصراعات الدبلوماسية.
| العنصر | تفاصيل الأزمة |
|---|---|
| سبب الأزمة | منع دخول الأراضي الكندية |
| موقف الوفد | الانسحاب الجماعي تضامناً |
| الهدف المطلوب | استقلالية الرياضة عن السياسة |
مجموعة إيران في كأس العالم
يستعد المنتخب الإيراني لخوض غمار المنافسة في المونديال القادم، وسط تحديات لوجستية وسياسية. وتأتي تفاصيل مشاركة الفريق في البطولة كالتالي:
- الوقوع في المجموعة السابعة.
- مواجهة منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
- إقامة المباريات على الأراضي الأمريكية.
- الإصرار الإيراني على الحضور رغم الضغوط.
يبقى ملف مشاركة إيران في المونديال القادم محط أنظار المراقبين، خاصة مع تزايد حدة التوتر بين طهران وواشنطن. ومع تأكيد مهدي تاج أنهم لا يحتاجون إذنا من واشنطن للمشاركة، يظل التساؤل قائماً حول قدرة الاتحاد الدولي لكرة القدم على حماية استقلالية بطولاته بعيداً عن تقلبات السياسة الدولية وضمان تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات الأعضاء المشاركة في المحفل العالمي.



