بنفيكا يستشيط غضباً بعد فضيحة تحكيمية.. أغرب جائزة رجل مباراة بالتاريخ
عاش نادي بنفيكا حالة من الغضب العارم عقب مباراته المثيرة أمام فاماليكاو، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق ضمن الجولة الثانية والثلاثين من الدوري البرتغالي. هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة عادية، بل تسبب في ضياع حلم اللقب، وسط انتقادات لاذعة طالت أداء الحكم جوستافو كوريا وقراراته التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي البرتغالي.
بنفيكا يهاجم التحكيم ويودع سباق الدوري البرتغالي
لم تكن مجريات المباراة تسير لصالح صاحب الأرض، حيث فرض بنفيكا سيطرته وتقدم بهدفين نظيفين. لكن نقطة التحول جاءت في الدقيقة 55، حين تعرض المدافع نيكولاس أوتاميندي للطرد، مما فتح الباب أمام الخصم للعودة في النتيجة.
| الفريق | الرصيد (نقطة) |
|---|---|
| بورتو | 85 |
| بنفيكا | 76 |
| سبورتنج لشبونة | 73 |
هذه الواقعة التحكيمية جعلت بنفيكا يخرج رسمياً من سباق المنافسة على لقب الدوري البرتغالي، لتتجدد الأحزان في قلعة “النسور” بعد موسم شاق شهد العديد من التعادلات التي أبعدته عن الصدارة.
سخرية إلكترونية من القرارات التحكيمية
في خطوة غير معتادة، لجأ النادي البرتغالي إلى السخرية الجريئة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”. نشر النادي صورة لجائزة “رجل المباراة” وأرفقها بتعليق يمنح تلك الجائزة لطاقم التحكيم، كرد فعل مباشر على ما اعتبروه تحيزاً ضد فريقهم. هذا المنشور لاقى تفاعلاً ضخماً من الجماهير التي انقسمت بين مؤيد لغضب النادي ومعارض لهذا الأسلوب.
تتخلص أسباب سخط النادي في النقاط التالية:
- طرد أوتاميندي الذي غير مسار اللقاء.
- تأثير القرارات في حسم لقب الدوري البرتغالي.
- الشعور بعدم العدالة في إدارة المباريات الحاسمة.
- فقدان الفرصة الأخيرة لملاحقة المتصدر بورتو.
تعد هذه الحادثة واحدة من أبرز الفضائح التحكيمية التي شهدها الدوري هذا الموسم، مما يضع ضغوطاً كبيرة على لجنة الحكام لمراجعة أدائها. لقد دفعت هذه المواجهة نادي بنفيكا إلى توديع آماله في التتويج، ليتحول تركيز الإدارة والجمهور نحو الموسم المقبل، في ظل ترقب لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بخصوص هذه الواقعة المثيرة للجدل.



