بيانات اللعب تُظهر 90% يختارون منظور ليون الكلاسيكي في Resident Evil Requiem
كشف مخرج لعبة Resident Evil Requiem عن تفاصيل مثيرة حول تفضيلات اللاعبين لزوايا الكاميرا أثناء خوضهم أحداث اللعبة. ومن خلال تحليل بيانات اللعب، تبين وجود تباين واضح في اختيار منظور الشخص الأول أو الثالث، مما يعكس حرص المطورين على فهم سلوك الجمهور وتوفير تجربة مريحة ومشوقة تتناسب مع رغباتهم المتنوعة في استكشاف هذا العالم المليء بالرعب والتشويق.
تفضيلات اللاعبين بين الأكشن والرعب
تعتمد لعبة Resident Evil Requiem على نظام مرن يتيح التبديل بين منظورين للكاميرا، حيث يُنصح بمنظور الشخص الثالث لمقاطع الشخصية الرئيسية “ليون” لتعزيز تجربة الأكشن، بينما يُفضل منظور الشخص الأول مع شخصية “غريس” لزيادة مستويات التوتر. تشير البيانات إلى أن التزام اللاعبين بهذه التوصيات يختلف بحسب نمط اللعب:
- 90% من اللاعبين يلتزمون بمنظور الشخص الثالث مع “ليون”.
- 60% من اللاعبين يفضلون منظور الشخص الأول مع “غريس”.
- 40% من اللاعبين يختارون التحول لمنظور الشخص الثالث حتى في مقاطع “غريس”.
- لاعبو الحاسب الشخصي هم الأكثر ميلاً لتجربة منظور الشخص الأول بشكل عام.
مرونة الكاميرا لضمان تجربة ممتعة
أوضح المخرج كوشي ناكانيشي أن الهدف من تقديم خيار التبديل بين منظور الشخص الأول والثالث هو تجنب تكرار تجربة Resident Evil 7 التي وجدها البعض مرعبة للغاية، مما أدى لانسحابهم قبل إتمام اللعبة. يمنح منظور الشخص الثالث اللاعب شعوراً أكبر بالأمان والسيطرة، حيث يساعد وجود الشخصية على الشاشة في تخفيف حدة الرعب، مما يجعل التجربة أكثر ملاءمة وقابلية للاستمتاع من قبل شريحة أوسع من الجمهور.
| نوع المنظور | التأثير على تجربة اللعب |
|---|---|
| الشخص الأول | يزيد من الغموض والرعب والمحاكاة الواقعية. |
| الشخص الثالث | يوفر رؤية أوسع وأكثر راحة أثناء القتال. |
تستمر لعبة Resident Evil Requiem في تحقيق نجاحات لافتة، حيث تجاوزت مبيعاتها حاجز 7 ملايين نسخة خلال فترة وجيزة. ويرجع هذا النجاح إلى المرونة الكبيرة التي وفرها المطورون، مما سمح للاعبين بتشكيل تجربتهم الخاصة، سواء كانوا من عشاق الرعب الغامر أو من الباحثين عن تجربة أكشن كلاسيكية تعتمد على رؤية الشخصية بشكل كامل داخل عالم اللعبة المثير.



