دار التقويم القطري: شهب “إيتا الدلويات” تُزيّن سماء قطر مساء الثلاثاء
تستعد سماء دولة قطر ودول النصف الشمالي من الكرة الأرضية لاستقبال ظاهرة فلكية بديعة، حيث تبلغ زخة شهب إيتا الدلويات ذروتها مساء يوم الثلاثاء المقبل. وتعد هذه الظاهرة من اللوحات السنوية التي ينتظرها عشاق الفلك، إذ توفر فرصة مثالية لرؤية ومضات ضوئية مضيئة تتزين بها السماء، خاصة في ظل الظروف الجوية المناسبة والمناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.
كيفية رصد الشهب بوضوح
لا تتطلب مراقبة هذه الزخة أي معدات معقدة أو تلسكوبات باهظة الثمن، بل تعتمد بالدرجة الأولى على اختيار المكان والزمان المناسبين. إليكم أبرز النصائح للاستمتاع برؤية شهب إيتا الدلويات:
- الابتعاد عن أضواء المدن والمناطق السكنية لضمان سماء مظلمة.
- توجيه النظر نحو الأفق الشرقي للسماء لمراقبة الحركة.
- البدء في الرصد من منتصف الليل وحتى بزوغ فجر اليوم التالي.
- استخدام كاميرات رقمية مع زيادة زمن التعريض لالتقاط صور احترافية.
أرقام وحقائق فلكية
تنتج هذه الظاهرة الفريدة عن بقايا مذنب هالي الشهير، الذي يمر بالقرب من مدار الأرض تاركاً خلفه حبيبات غبارية تضيء عند احتكاكها بالغلاف الجوي. يوضح الجدول التالي بعض المعلومات المرتبطة بهذا الحدث الفلكي:
| المؤشر الفلكي | التفاصيل |
|---|---|
| معدل السقوط | حوالي 50 شهاباً في الساعة |
| مصدر الشهب | مذنب هالي |
| دورية المذنب | كل 76 عاماً تقريباً |
| فترة النشاط | من 19 أبريل إلى 28 مايو |
تأتي هذه الزخة لتذكرنا بعظمة الكون وحركة الأجرام السماوية المنظمة. وبينما يستمتع سكان الأرض بمشاهدة شهب إيتا الدلويات، يظل مذنب هالي المصدر الرئيسي لهذه الومضات، محافظاً على حضوره في تاريخ الفلك العالمي. إنها دعوة مفتوحة لكل المهتمين بالتأمل في جمال السماء الصافية بعيداً عن صخب الحياة اليومية، للاستمتاع بواحد من أجمل العروض التي يقدمها الفضاء الخارجي كل عام بمشيئة الله.



