تدابير جديدة لطلاب المكفوفين والمتفوقين في امتحانات نهاية العام 2026
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر للإعلان عن تفاصيل امتحانات نهاية العام الدراسي 2026، حيث تترقب آلاف الأسر المصرية الملامح النهائية لهذا الحدث السنوي. وتستهدف الخطط الجديدة ضبط منظومة التقييم بما يضمن تكافؤ الفرص، من خلال الاعتماد الكلي على الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للأسئلة، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأسر وتركيز الجهود التعليمية داخل الفصول بدلاً من مراكز الدروس الخصوصية.
المواعيد والآليات التنظيمية لامتحانات 2026
من المقرر أن ينطلق ماراثون امتحانات الثانوية العامة يوم الأحد 21 يونيو 2026، وذلك عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك مباشرة. تبدأ الامتحانات بالمواد غير المضافة للمجموع لتهيئة الطلاب نفسياً وكسر حاجز الرهبة قبل خوض المواد الأساسية. ومن المخطط أن تختتم كافة الاختبارات في 16 يوليو 2026، مع مراعاة وجود فواصل زمنية كافية بين المواد لمنح الطلاب وقتاً إضافياً للمراجعة والتركيز.
| المرحلة | التفاصيل |
|---|---|
| البداية | 21 يونيو 2026 |
| النهاية | 16 يوليو 2026 |
| المرجع الأساسي | الكتاب المدرسي |
إجراءات خاصة للمكفوفين والمتفوقين
تولي الوزارة اهتماماً بالغاً بدعم الفئات الخاصة خلال امتحانات الثانوية العامة، حيث تشمل الترتيبات الجديدة:
- توفير اختبارات مخصصة لطلاب المكفوفين تعتمد على نظام “برايل” المطور.
- إتاحة وسائل مساعدة تضمن لهذه الفئة أداء الاختبارات بسلاسة.
- منح طلاب مدارس المتفوقين (STEM) فرصتين لأداء الامتحانات لتحسين درجاتهم.
- توفير بيئة امتحانية ملائمة تعزز من فرصهم في تحقيق نتائج متميزة.
وتشهد امتحانات العام تطبيق هيكلة جديدة للمرحلة الثانوية، حيث يختبر طلاب النظام الحديث في 5 مواد دراسية، بينما يستمر طلاب النظام القديم في أداء اختباراتهم وفقاً للمنظومة التقليدية. وتؤكد الوزارة أن مواصفات الورقة الامتحانية وتوزيع الدرجات ستبقى ثابتة، وذلك للحفاظ على استقرار العملية التعليمية وضمان وضوح معايير التقييم لجميع الطلاب دون استثناء.
تؤكد هذه الإجراءات التزام الدولة بتوفير مناخ تعليمي عادل يراعي حقوق جميع الطلاب، بمن فيهم الموهوبون وذوو الهمم. ومع الاعتماد الكلي على الكتاب المدرسي، تهدف الوزارة إلى استعادة ثقة الطلاب في المدرسة، وتوجيه كافة الجهود نحو تحقيق نواتج التعلم المطلوبة، لضمان مستقبل أكاديمي مشرق يعتمد على الفهم والتحصيل العلمي الموثق بعيداً عن أي ضغوط خارجية.



