محافظ «المركزي» يلتقي رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي لمناقشة التعاون بين الجانبين
استقبل حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، الدكتور سيدي ولد التاه رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي في القاهرة اليوم. تأتي هذه الزيارة الرسمية الأولى لرئيس المجموعة عقب توليه مهام منصبه الجديد، لتعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والمؤسسة المالية الإفريقية، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لدعم الاستقرار الاقتصادي وتحفيز النمو في مختلف دول القارة.
دور بنك التنمية الإفريقي في دعم الاقتصاد
أشاد محافظ البنك المركزي بالدور المحوري الذي يلعبه بنك التنمية الإفريقي في تمويل المشروعات التنموية الكبرى. وأكد حرص الدولة المصرية على توسيع أطر الشراكة مع البنك خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية. وتناول الطرفان مناقشة آليات تمويل المشروعات الاستراتيجية، وسبل زيادة الاستثمارات الموجهة لقطاعات حيوية تضمن تحقيق نمو اقتصادي مرن.
وتحظى مصر بشراكة قوية مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي، حيث تعكس الأرقام حجم العمل المشترك والمكانة المتميزة لمصر كأحد أكبر المساهمين في البنك:
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| المكانة الإقليمية | ثاني أكبر مساهم بين الدول الأعضاء |
| حجم العمليات | أكثر من 8 مليارات دولار |
أبرز محاور التعاون المستقبلية
تركزت النقاشات حول عدد من المحاور الرئيسية التي تهدف إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الإفريقي تجاه التحديات العالمية، ومن أبرز هذه المحاور ما يلي:
- دعم جهود الإصلاح الاقتصادي والمالي في دول القارة.
- تسهيل تدفقات الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
- تمويل المشاريع ذات الأولوية التنموية.
- تبادل الخبرات لتعزيز استقرار النظام المصرفي.
تأتي هذه اللقاءات في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الروابط مع المؤسسات الإفريقية كافة، وضمان دور ريادي لمصر في دعم قضايا القارة. ويعد بنك التنمية الإفريقي شريكًا فاعلًا في المسيرة التنموية المصرية، حيث ساهم وجوده في إنجاز العديد من المشروعات الحيوية التي تخدم أهداف التنمية، مما يؤكد على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لمستقبل الاقتصاد في إفريقيا.



