لعنة «الأهلي» تطارد الترجي.. سقوط قاري ومحلي يمنح الإفريقي صدارة الدوري التونسي
تبدو ضريبة الإطاحة بفريق الأهلي من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا باهظة جداً على نادي الترجي الرياضي التونسي. فقد دخل الفريق في نفق مظلم من النتائج السلبية، وسط حديث متزايد بين الجماهير والمحللين عن «لعنة» تطارد النادي منذ ذلك الانتصار القاري، مما أدى إلى فقدان التوازن بشكل مفاجئ في كافة البطولات التي يشارك فيها الفريق هذا الموسم.
تراجع حاد في الأداء
منذ تجاوز العقبة الحمراء، خاض شيخ الأندية التونسية سبع مواجهات رسمية، لم يحقق فيها سوى انتصار وحيد كان في مسابقة كأس تونس أمام فريق من الدرجة الثانية. أما في المسابقات الأساسية، فقد تهاوت نتائج النادي بشكل لافت، حيث ودع دوري أبطال أفريقيا من نصف النهائي بعد خسارتين متتاليتين أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، وغاب التوفيق عن مهاجميه في الدوري المحلي.
| المسابقة | النتيجة الأخيرة |
|---|---|
| دوري أبطال أفريقيا | الخروج من نصف النهائي |
| الدوري التونسي | فقدان الصدارة لصالح الإفريقي |
عانى الفريق من عقم هجومي واضح، وسقط في فخ التعادل السلبي في أربع مباريات متتالية ضد النجم الساحلي، والترجي الجرجيسي، والنادي البنزرتي، وأخيراً الصفاقسي. هذا النزيف الحاد في النقاط مهد الطريق أمام الغريم التقليدي، النادي الإفريقي، ليعتلي صدارة الدوري التونسي برصيد 62 نقطة، تاركاً الترجي في المركز الثاني برصيد 57 نقطة، مع بقاء مباراة مؤجلة للفريق.
- البحث عن حلول فنية عاجلة للجهاز الفني.
- ضرورة استعادة الثقة قبل مواجهات الديربي.
- إصلاح الأخطاء الدفاعية وتنشيط الخط الهجومي.
- التركيز الذهني لتجاوز آثار لعنة الأهلي على النتائج.
تأتي هذه التطورات لتشعل الأجواء قبل موقعة الديربي المرتقبة في الجولة القادمة. ستكون هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للترجي لإيقاف نزيف النقاط واستعادة كبريائه، أو منح الأفضلية المطلقة لغريمه التقليدي في سباق اللقب. الجماهير تترقب رد فعل اللاعبين، خاصة بعد أن باتت صدارة الدوري التونسي مهددة بفعل سلسلة التعثرات الأخيرة التي أربكت حسابات الجهاز الفني للفريق.



