واشنطن تُحذّر من رسوم إيران في مضيق هرمز وتُلوّح بعقوبات صارمة

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن طهران لا تجني أي مكاسب اقتصادية ملموسة من محاولاتها فرض رسوم غير قانونية على حركة السفن في مضيق هرمز. وخلال تصريحات تلفزيونية، شدد بيسنت على أن هذه الممارسات تفتقر إلى أي جدوى اقتصادية واقعية، وتعد مجرد تصرفات هدفها زعزعة استقرار حركة الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي للطاقة.

توقعات بانخفاض أسعار النفط

أشار وزير الخزانة إلى أن التوترات الجيوسياسية الحالية وضعت ضغوطاً غير مسبوقة على أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار. ومع ذلك، قدم بيسنت رؤية إيجابية للأسواق، متوقعاً حدوث تراجع حاد في أسعار النفط مباشرة فور انتهاء الصراع المرتبط بإيران، حيث ستستعيد سلاسل الإمداد استقرارها بعيداً عن التهديدات الأمنية المباشرة التي تفرضها الأزمات الراهنة.

تحذيرات من دفع رسوم العبور

في خطوة لضبط الممارسات الاقتصادية، أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تحذيراً شديد اللهجة للشركات الدولية. وأوضح المكتب أن أي جهة تقوم بدفع رسوم عبور لإيران مقابل المرور عبر المضيق ستواجه عقوبات أمريكية قاسية، وذلك في إطار جهود الضغط الاقتصادي المتواصلة.

اقرأ أيضاً
أسعار الذهب اليوم

أسعار الذهب اليوم

فيما يلي قائمة بالإجراءات التي تتبعها الخزانة الأمريكية لمواجهة هذه المخاطر:

  • فرض عقوبات تجارية صارمة على الشركات المخالفة.
  • ملاحقة شبكات الخدمات المصرفية غير الرسمية لإيران.
  • تجميد الأصول المالية للكيانات المتورطة في دفع الرسوم.
  • تعزيز الرقابة على التحويلات المالية خارج النظام المالي الرسمي.
شاهد أيضاً
أسعار الفاكهة والخضراوات اليوم الأحد 3 مايو 2026 داخل سوق العبور

أسعار الفاكهة والخضراوات اليوم الأحد 3 مايو 2026 داخل سوق العبور

الإجراءات الهدف الأساسي
مراقبة الأصول إيقاف تمويل الأنشطة غير المشروعة
العقوبات الاقتصادية الضغط للالتزام بالقوانين الدولية

علاوة على ذلك، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية من أن الأموال المتحصلة من هذه الشبكات غير الرسمية يتم توجيهها لدعم عمليات تثير القلق الدولي. وأكدت الوزارة أن أي أفراد أو كيانات مدرجة على القوائم السوداء وتستخدم هذه المسارات المالية ستتحمل عواقب وخيمة، في ظل تأكيدات بأن هذا التمويل يساهم بشكل مباشر في زعزعة الاستقرار الأمني الإقليمي.

تواصل الإدارة الأمريكية استراتيجيتها الرامية لمحاصرة الموارد المالية التي تعتمد عليها إيران في تمويل أنشطتها الخارجية. وتأمل واشنطن من خلال هذه الإجراءات أن تضع حداً للابتزاز الاقتصادي في مضيق هرمز، مما يسهم في إعادة الهدوء إلى أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت بشكل واضح بالصراعات السياسية الأخيرة في المنطقة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد