آيفون 18 برو يكسر لعنة الـ4 سنوات.. تسريب عفوي يكشف تغييراً طال انتظاره
تشير التسريبات الأخيرة المتعلقة بهاتف آيفون 18 برو إلى تغييرات مرتقبة في التصميم، قد تنهي حالة الجمود التي لازمت واجهة هواتف أبل منذ سنوات. وتتركز الأنظار حالياً حول ميزة “الجزيرة التفاعلية”، التي من المتوقع أن تشهد تقليصاً ملموساً في حجمها، وهو التحديث الأول من نوعه لهذه الميزة منذ إطلاقها عام 2022، مما يثير حماس عشاق التكنولوجيا.
تحديثات تصميم آيفون 18 برو
تتزايد المؤشرات التي تؤكد توجه الشركة نحو تصغير “الجزيرة الديناميكية” بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات الحالية. وتفيد التقارير المسربة بأن الفتحة العلوية في آيفون 18 برو ستشهد تراجعاً في أبعادها، بهدف توفير مساحة أكبر للشاشة وتعزيز تجربة المشاهدة للمستخدمين.
وتتلخص أبرز التغييرات المتوقعة في النقاط التالية:
- تقليص حجم الجزيرة التفاعلية بنسبة تتراوح بين 25% إلى 35%.
- استخدام مستشعرات مطورة لتقليل الفتحات الموجودة في الشاشة.
- الحفاظ على الهوية البصرية المألوفة للهاتف مع تعديلات طفيفة.
- تحسين دقة تقنيات التعرف على الوجه رغم تصغير المساحة المخصصة لها.
أرقام تعكس التطور التقني
توضح البيانات التقنية الحالية الفرق المتوقع في المقاسات، حيث يُشير الجدول التالي إلى التوجه الجديد لتقليص الأبعاد التصميمية للجزء الأمامي في الجهاز:
| المقياس الحالي | المقياس المتوقع (آيفون 18 برو) |
|---|---|
| 20.06 مم | 13.5 مم – 14.98 مم |
ورغم هذا التوجه نحو تصغير الأجزاء الخارجية، لا يزال التحدي التقني متمثلاً في وضع مكونات Face ID بكفاءة عالية، إذ تتطلب بعض المستشعرات بقاءها ضمن فتحات ظاهرة لضمان أعلى مستويات الأمان والجودة. لذا، تفضل أبل الموازنة بين الحفاظ على هوية التصميم الحالية وتطويرها داخلياً بدلاً من إجراء تغييرات جذرية كلياً.
هذا ومن المنتظر أن يُحدث آيفون 18 برو نقلة نوعية في تجربة الاستخدام عند تدشينه رسمياً في سبتمبر 2026. وتترقب الأسواق هذا الحدث السنوي باهتمام كبير، ليس فقط بسبب التحسينات في الجزيرة التفاعلية، بل لتوقعات الكشف عن تقنيات جديدة قد تشمل أول محاولة ناجحة للشركة في عالم الهواتف القابلة للطي.



