ياسمينا المصري تتهم نقابة المهن التمثيلية بالإقصاء وعدم الإنصاف
تعد الفنانة ياسمينا المصري نموذجاً للموهبة الأكاديمية التي صقلتها الدراسة في المعهد العالي للسينما، حيث انطلقت بقوة في عالم الدراما من خلال مشاركتها المتميزة في مسلسل “الرحايا” أمام النجم الراحل نور الشريف. ومع ذلك، تشهد مسيرة ياسمينا المصري اليوم تحولاً لافتاً، إذ أصبحت تثير الجدل بتصريحاتها حول تعرضها للاستبعاد الممنهج داخل الوسط الفني، مطالبةً بإنصافها في ظل ما تراه تهميشاً متعمداً.
تحديات المسار الفني والاتهامات
شاركت الفنانة في العديد من الأعمال البارزة التي أثبتت من خلالها قوتها التمثيلية، إلا أنها تشعر اليوم بأن موهبتها تقابل بحواجز غير معلنة. وتتلخص أبرز مطالبها واتهاماتها في النقاط التالية:
- اتهام نقيب المهن التمثيلية بالاستبعاد وعدم تقديم الدعم الكافي.
- الشكوى من وجود “شللية” وحسابات شخصية تتحكم في توزيع الأدوار.
- التعرض لمحاولات تهميش متعمدة بسبب الغيرة الفنية من بعض الزملاء.
- إيمانها بأن المعايير المهنية غابت لصالح المصالح الضيقة داخل الوسط.
من البلاتوهات إلى المنصات الرقمية
لم تجد ياسمينا المصري أمامها سوى منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك”، لتكون صوتاً لها ولما تعانيه. فقد اتخذت من البث المباشر منبراً لكشف كواليس ما يواجهه الفنانون بعيداً عن أضواء الكاميرا، معتبرة أن الوصول إلى الجمهور أصبح الطريق الوحيد للمطالبة بحقوقها، خاصة بعد أن باتت اتهاماتها لـ نقيب المهن التمثيلية بالاستبعاد عنواناً رئيسياً في منشوراتها الرقمية.
| المسلسل | الدور/المشاركة |
|---|---|
| الرحايا | بداية الانطلاق الفني |
| سقوط حر | تجسيد شخصية درامية معقدة |
| ابن ليل | مشاركة في عمل درامي واسع الصدى |
| المرسي أبو العباس | تجربة سينمائية متميزة |
تجسد حالة الفنانة الشابة صراعاً أوسع حول معايير الاختيار في الدراما المصرية. وبينما ترى ياسمينا المصري أن استبعادها يعد ظلماً يطال كل خريجي المعاهد الفنية، تظل تساؤلات الجمهور قائمة حول حقيقة ما يدور خلف الكواليس. إن هذه الأزمة تفتح الباب لنقاش ضروري حول كيفية حماية المواهب الصاعدة وضمان العدالة في الفرص الفنية المتاحة لهم.



