صانعة محتوى تبني جهاز PC بحجم غرفة يمكن السكن فيها!

ربما اعتدنا رؤية هواة تجميع أجهزة الـ PC وهم يستعرضون صناديقهم الشفافة المليئة بإضاءات RGB المبهرة، والتي تشبه في تصميمها أحواض الأسماك التقنية. لكن صانعة المحتوى الصينية Soda Baka قررت نقل هذا الشغف إلى مستوى غير مسبوق، حيث نجحت في بناء حاسوب مكتبي ضخم يمكن لإنسان أن يعيش ويعمل ويقضي وقته بداخله بكل أريحية.

تصميم حاسوب بحجم الغرفة

لم تكن الفكرة مجرد محاكاة عادية، بل مشروعًا هندسيًا حول الغرفة إلى هيكل حاسوب عملاق. بدأت الفكرة بتنفيذ قطع تحاكي المكونات الحقيقية لكن بمقاسات خيالية، لتتحول المساحة إلى كيان تقني متكامل يضم مبردات مائية ضخمة ومراوح بحجم الحائط. وقد تضمنت الأدوات التي استخدمتها في البناء ما يلي:

اقرأ أيضاً
تحديث جديد من نتفليكس يدمج الترفيه بالألعاب في تجربةٍ موحدة

تحديث جديد من نتفليكس يدمج الترفيه بالألعاب في تجربةٍ موحدة

  • هيكل خارجي يحاكي صناديق الحاسوب العملاقة.
  • مراوح تبريد ضخمة تملأ أرجاء الغرفة.
  • شاشات ومبردات مائية بمساحة واسعة.
  • وحدات إضاءة RGB لتعزيز الطابع المستقبلي.

الهدف من هذا المشروع بدا وكأنه تطبيق حرفي لنصيحة شائعة عندما يوبخ الآباء أبناءهم بسبب قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات قائلين: “إذا كنت تحب الكمبيوتر بهذا القدر، لِمَ لا تعيش بداخله؟”. هذا التحدي دفع Soda Baka لتحويل غرفتها إلى تجربة حية، حيث تجلس بداخلها خلف مكتب صغير، وتستخدم نظام تبريد حقيقي للتعامل مع الحرارة الناتجة عن المعدات.

العنصر التفاصيل التقنية
نظام التبريد مكيف بقوة 12 كيلوواط
تجربة الحرارة تجهيزات ساونا لمحاكاة حرارة الـ PC
معدل تدوير الهواء 820 متر مكعب في الساعة
شاهد أيضاً
بيكسل 6 يقود التحول نحو هواتف مدعومة بالذكاء الاصطناعي

بيكسل 6 يقود التحول نحو هواتف مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تجربة الحرارة والتبريد

لإضفاء واقعية أكبر على هذا الـ PC العملاق، جربت صانعة المحتوى محاكاة ارتفاع حرارة الأجهزة من خلال طقوس ساونا ترفع حرارة الغرفة، ثم قامت بتشغيل نظام تبريد قوي جداً لاستعادة الأجواء الطبيعية. بدا الأمر في النهاية كأنه استعراض تقني فريد، أو ربما يكون حملة إعلانية مبتكرة لمكيفات الهواء، حيث أثبتت التجربة أن تقنية التبريد يمكنها تحويل تجربة “العيش داخل الكمبيوتر” من فكرة مجنونة إلى واقع ملموس ومريح.

لقد نجحت Soda Baka في كسر الحدود التقليدية بين المستخدم والتقنية، محولةً عالم أجهزة الـ PC إلى مساحة معيشة تفاعلية. يبقى التساؤل المثير: هل سنرى مستقبلاً مشاريع مشابهة تدمج الإنسان مع أجهزته بشكلٍ أعمق، أم سيظل هذا الحاسوب الفخم مجرد ذكرى استثنائية في تاريخ صُنّاع المحتوى الذين يرفضون المستحيل؟

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد