قام نائب السكرتير الدائم للجنة الحزب الإقليمية بمعاينة وتوجيه الجهود المبذولة للتخفيف من آثار العاصفة والبرد في بلديتي ثانه بينه ثو وماو ثاش.

تتجه الأنظار حالياً نحو جهود الإغاثة المكثفة في أعقاب الكارثة الطبيعية التي ضربت مناطق واسعة في مقاطعة نغي آن. فقد شهدت الأيام الأخيرة تحركات رسمية رفيعة المستوى لمعاينة حجم الأضرار البالغة التي خلفتها العواصف الرعدية، وتفقد احتياجات السكان المتضررين الذين واجهوا ظروفاً صعبة، في محاولة عاجلة لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لتجاوز هذه المحنة القاسية والعودة بالحياة إلى طبيعتها.

حجم الخسائر والأضرار الميدانية

كشفت التقارير الرسمية عن تضرر مئات المنازل واقتلاع أسطحها، بالإضافة إلى دمار هائل لحق بالمحاصيل الزراعية، لا سيما حقول الأرز وغابات السنط. وتعد البنية التحتية من أكثر القطاعات تضرراً، حيث طالت الأضرار عدداً من المدارس والمرافق الصحية الحيوية، بينما يواجه السكان مخاوف كبيرة من تهديدات سلامة الجسور والطرق العامة.

اقرأ أيضاً
تكلفة مثقال الذهب عيار 21 في العراق اليوم الثلاثاء 5/5/2026.. عيار 21 عند هذا المستوى

تكلفة مثقال الذهب عيار 21 في العراق اليوم الثلاثاء 5/5/2026.. عيار 21 عند هذا المستوى

المنطقة المتضررة أبرز الخسائر المسجلة
بلدة ثانه بينه ثو أكثر من 51 مليار دونغ، تضرر 308 منازل و147 هكتاراً من الأرز.
بلدة ماو ثاتش نحو 4.9 مليار دونغ، تضرر 366 منزلاً و117 هكتاراً من الأرز.

إجراءات استباقية وتوصيات عاجلة

شدد وفد اللجنة الدائمة للحزب على أهمية التقييم الدقيق للأضرار لضمان وصول الدعم للمستحقين دون تأخير. وقد تم التأكيد على الالتزام بالقوانين المنظمة لعمليات الإغاثة لضمان الشفافية. كما تضمنت التوصيات جملة من الإجراءات الوقائية للمرحلة المقبلة:

  • تفعيل مبدأ “القوى الأربع الموجودة في الموقع” للاستجابة السريعة.
  • مراقبة تحديثات الطقس بشكل مستمر لتجنب المفاجآت المناخية.
  • إعطاء أولوية قصوى لإصلاح المؤسسات التعليمية والمشاريع المائية الحيوية.
  • الاستعداد الفعلي لموسم العواصف القادم عبر خطط تحكم دقيقة.
شاهد أيضاً
تراجع جديد بأسعار الذهب وخسائر 89 دولاراً في مستهل تعاملات الثلاثاء

تراجع جديد بأسعار الذهب وخسائر 89 دولاراً في مستهل تعاملات الثلاثاء

وقد اتخذت السلطات الإقليمية قراراً بتخصيص ميزانية طوارئ لدعم المناطق الأكثر تضرراً، مع تقديم مساعدات مالية مباشرة للأسر التي فقدت ممتلكاتها. وقد ساهمت لجنة جبهة الوطن بمبالغ إضافية لتعزيز هذه الجهود، مما يعكس تكاتف المجتمع في مواجهة التداعيات الميدانية للكارثة.

إن السلطات المحلية لا تزال تواصل جهودها الميدانية لترميم ما أفسدته الطبيعة، وضمان استقرار الأسر المتضررة عبر توفير الاحتياجات الأساسية. ومع التزام الجميع بتنفيذ خطط الوقاية والتحرك الاستباقي، يسود أمل كبير في تسريع وتيرة البناء وإصلاح المرافق الحيوية لضمان سلامة المواطنين في كافة البلدات المتأثرة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد