حرب النجوم في الواقع؟ فلكيون يكتشفون 27 عالماً محتملاً بشمسين توأم

نجح فريق من علماء الفلك في تحديد 27 كوكباً مرشحاً تدور حول أنظمة نجمية ثنائية، وذلك عبر الاعتماد على تقنية رصد مبتكرة وغير تقليدية. بدلاً من مراقبة عبور الكوكب أمام النجم، ركز الباحثون على قياس التغيرات الطفيفة في توقيت احتجاب النجمين لبعضهما البعض، وهي بصمة جاذبية تدل على وجود كوكب غير مرئي يؤثر في مسارات تلك الأنظمة.

طريقة مبتكرة لرصد الأجرام

تعتمد التقنية التقليدية على “طريقة العبور”، التي تتطلب تراصفاً دقيقاً للغاية بين الكوكب والنجم والأرض لتتم عملية الرصد. وبما أن هذه الشروط نادراً ما تتحقق، فإن معظم الكواكب المحيطة بنظام ثنائي تظل بعيدة عن أنظار التلسكوبات.

اقرأ أيضاً
لوحة مفاتيح ميكانيكية لمحبي الألعاب

لوحة مفاتيح ميكانيكية لمحبي الألعاب

تجاوز العلماء هذه العقبة بالاعتماد على ظاهرة “حركة تقدم الحضيض”، وهي دوران تدريجي في مدار النظام النجمي، حيث تُحدث جاذبية الكوكب انزياحاً ملموساً في توقيت الكسوف المتبادل للنجمين. إليكم أبرز ملامح هذه التقنية:

  • تحليل البيانات المستمدة من التلسكوب الفضائي “تيس”.
  • التركيز على انزياح توقيت الكسوفات النجمية الدقيق.
  • استبعاد الظواهر الطبيعية الأخرى غير الكوكبية.
  • إمكانية رصد أجسام حول نجوم حارة وكبيرة يصعب فحصها سابقاً.

نتائج البحث والمستقبل

بعد فحص أكثر من 1500 نظام نجمي، وجد الفريق مؤشرات غامضة في 71 نظاماً، بينما رجحت النتائج وجود كواكب في 27 حالة منها. ويمثل هذا الاكتشاف نقلة نوعية، خاصة وأن عدد الكواكب المؤكدة حول أنظمة ثنائية سابقاً كان لا يتجاوز 18 كوكباً.

شاهد أيضاً
صورة مزيفة واحدة أشعلت موجة غضب حول Saros

صورة مزيفة واحدة أشعلت موجة غضب حول Saros

نوع البيانات عدد الأنظمة
أنظمة تم فحصها 1590 نظاماً
نتائج أولية غير مفسرة 71 نظاماً
أنظمة مرشحة لوجود كواكب 27 نظاماً

تفتح هذه النتائج أبواباً جديدة لفهم كيفية نشوء وتطور الكواكب في البيئات المعقدة التي تضم نجمين. ويعتقد الباحثون أن هذه الطريقة مجرد بداية، حيث إن استكشاف مليوني نظام ثنائي مسجل في فهرس “غايا” قد يكشف عن آلاف الكواكب الإضافية التي كانت مخفية عن أساليب الرصد التقليدية، مما يعزز معرفتنا بتنوع العوالم في الكون.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد