الذهب يقفز بأكثر من 2% مع تراجع الدولار وآمال السلام في الشرق الأوسط
شهدت الأسواق العالمية تحولاً لافتاً يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2 في المئة، محققة مكاسب قوية بدعم مباشر من ضعف العملة الأمريكية. هذا الصعود جاء في وقت تراجعت فيه مخاوف التضخم بفضل انخفاض أسعار النفط، وسط تفاؤل حذر بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام ينهي التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير المتغيرات السياسية على المعدن النفيس
بلغ سعر الذهب الفوري 4645.05 دولار للأونصة، متأثراً بانحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتعليق العمليات العسكرية في مضيق هرمز. ويرى الخبراء أن ضعف الدولار يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، مما يعزز الطلب عليه كونه أداة استثمارية تقليدية في أوقات عدم اليقين.
تتأثر هذه الأسعار بعدة عوامل يوضحها الجدول التالي:
| العامل | التأثير على الذهب |
|---|---|
| ضعف الدولار | ارتفاع السعر عادةً |
| انخفاض أسعار النفط | تخفيف ضغوط التضخم |
| التوترات الجيوسياسية | تعزيز جاذبية الملاذ الآمن |
حالة الترقب في الأسواق
ينتظر المتعاملون في السوق مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الحاسمة التي قد تغير اتجاه البوصلة، حيث تتجه الأنظار نحو بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية. وإليك أبرز العوامل التي يراقبها المحللون حالياً:
- تطورات محادثات السلام بين واشنطن وطهران.
- بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة لنهاية الأسبوع.
- اتجاهات أسعار الفائدة التي يقررها الاحتياطي الفيدرالي.
- عمليات جني الأرباح للمضاربين على المدى القصير.
على الرغم من أن الذهب يظل ملاذاً آمناً، إلا أن ارتباطه بأسعار الفائدة يجعله في موقف معقد. فارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر، بينما تبقي قوة سوق العمل الآمال معلقة على سياسة نقدية متوازنة. ومع تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول الرغبة في تجنب التصعيد، يبدو أن الأسواق تتهيأ لمرحلة جديدة من الترقب، حيث يظل سعر الذهب رهناً بأي تغير مفاجئ في موازين القوى السياسية الدولية أو التقارير الاقتصادية المقبلة من الولايات المتحدة.



