الاتحاد السكندري يجدد الثقة في الجهاز الفني رغم الخسارة أمام بتروجيت
قرر مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة محمد سلامة، تجديد الثقة في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة ميلود حمدي. يأتي هذا القرار رغم تعالي الأصوات المطالبة بالتغيير عقب السقوط الأخير للفريق أمام بتروجيت في الدوري، في خطوة تهدف لامتصاص غضب الجماهير ومنح المدرب فرصة أخيرة لتعديل المسار قبل تفاقم الأزمات في جدول الترتيب.
أسباب التمسك بالجهاز الفني
خسارة الفريق أمام بتروجيت بهدفين مقابل هدف كانت بمثابة صدمة جديدة للمتابعين، خاصة أنها أعقبت الهزيمة الثقيلة أمام وادي دجلة برباعية. ويرى مجلس الإدارة أن استقرار الأوضاع الفنية في هذا التوقيت الحساس يعد خياراً أكثر أماناً من التغيير المفاجئ. وتتلخص مبررات الإدارة في النقاط التالية:
- تجنب حالة الارتباك التي قد تتبع رحيل المدرب في منتصف الموسم.
- منح اللاعبين فرصة لاستعادة الثقة بالنفس والروح القتالية المعهودة.
- صعوبة إيجاد بديل مناسب قادر على فهم طبيعة اللاعبين في وقت ضيق.
- رغبة الإدارة في حماية الاستقرار الفني لضمان الابتعاد عن مناطق الخطر.
ويكشف جدول النتائج الأخير حجم التحديات التي يواجهها ميلود حمدي منذ توليه المسؤولية، حيث عجز الفريق عن تحقيق الاستمرارية في الأداء أو حصد النقاط.
| المنافس | النتيجة |
|---|---|
| زد | فوز |
| حرس الحدود | تعادل |
| وادي دجلة | خسارة |
| بتروجيت | خسارة |
مخاوف وقلق الجماهير
على الرغم من قرار الإدارة بخصوص الجهاز الفني، لا تزال حالة القلق تسيطر على مدرجات «سيد البلد». فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة من الجماهير التي رأت أن تراجع مستوى الاتحاد السكندري يتطلب حلولاً جذرية أكثر من الاعتماد على الصبر الذي قد يكلف الفريق غالياً في نهاية المنافسة.
يبقى الاتحاد السكندري في موقف صعب يتطلب تدخلاً عاجلاً لتحسين الأداء الفني في المواجهات القادمة. فالجهاز الفني بقيادة ميلود حمدي بات مطالباً بتقديم أوراق اعتماده سريعاً من خلال انتصارات ملموسة، خاصة أن صبر جماهير الثغر بدأ ينفد تجاه استمرار النتائج السلبية التي وضعت الفريق في وضعية لا تليق بتاريخه ومكانته بين الكبار.



