الوكالة الوطنية للمياه والغابات تؤكد استمرار جهودها لحماية غابات الأرز باعتبارها رصيدا بيئيا وطنيا
تولي الوكالة الوطنية للمياه والغابات أهمية قصوى لـ حماية غابات الأرز بصفتها ركيزة أساسية في التنوع البيئي للمملكة. وقد جاء هذا التأكيد رداً على تقارير متداولة حول تدهور حالة هذه الغابات في المناطق الجبلية، حيث سارعت المصالح المختصة لإجراء تحريات ميدانية دقيقة لتقييم الوضع الفعلي وضمان سلامة الغطاء الغابوي من أي تجاوزات قد تهدد استدامته.
حقائق حول وضعية الميدان
أظهرت عمليات التفتيش أن جزءاً كبيراً من الأخبار المتداولة قديم ويعود لعام 2025، حيث تم التعامل معه حينها وفق القوانين المرعية. أما بخصوص الادعاءات الحديثة، فقد كشفت المعاينات الميدانية عن حالتين معزولتين فقط تتعلقان بقطع غير قانوني لشجرة واحدة، وأخرى تضررت بسبب الظروف المناخية القاسية. وتؤكد الوكالة أن هذه الوقائع محدودة للغاية ولا تعبر عن حالة الغابات العامة.
| نوع الحالة | سبب التضرر |
|---|---|
| قطع شجرة واحدة | تجاوز قانوني |
| شجرة متضررة | عوامل مناخية وطبيعية |
آليات تعزيز المراقبة
تواجه جهود حماية غابات الأرز تحديات طبيعية ترتبط بالتضاريس الوعرة وصعوبة المسالك، خاصة في فترات التقلبات الجوية. ولتجاوز هذه التحديات، تعمل الوكالة وفق خطة استراتيجية تتضمن مجموعة من الإجراءات الميدانية، منها:
- تكثيف الدوريات الغابوية الدورية في كافة النطاقات الجبلية.
- تعزيز التنسيق المشترك مع السلطات المحلية والدرك الملكي.
- الاعتماد على آليات مراقبة حديثة لرصد أي نشاط غير قانوني.
- تفعيل استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” لضمان الحكامة.
إن حماية غابات الأرز تظل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات والمجتمع المدني. لذا، دعت الوكالة جميع الفاعلين إلى توخي الدقة والمسؤولية عند تداول المعلومات المتعلقة بالبيئة. كما تجدد المؤسسة التزامها بالتدبير المستدام للرصيد الطبيعي، معتبرة أن الشفافية في نقل المعلومة تعد شرطاً أساسياً لنجاح برامج الحفاظ على التراث الغابوي الوطني للأجيال القادمة.



