طارق السيد: «والدي أخبرني لو وقعت للأهلي مش هتكون ابني»
كشف طارق السيد، نجم نادي الزمالك السابق، عن كواليس مثيرة حول مفاوضات الأهلي معه خلال مسيرته الكروية. وأوضح السيد أنه عقد ثلاث جلسات رسمية مع مسؤولي القلعة الحمراء، لكنه اتخذ قراراً حاسماً برفض الانتقال إلى الغريم التقليدي، مفضلاً البقاء داخل أسوار النادي الأبيض رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي كانت قد تغير مسار حياته المهنية بالكامل آنذاك.
عروض مغرية ورفض قاطع
أشار طارق السيد في تصريحاته عبر قناة «أون سبورت» إلى الضغوط التي واجهها، مؤكداً أن الجلسة الأخيرة ضمت رموزاً كباراً مثل ثابت البطل وإكرامي الشحات. وأوضح أن العرض المالي من الأهلي كان يضاعف ما يتقاضاه في الزمالك ست مرات، إلا أن مبادئه وحبه للكيان الأبيض جعله لا يتردد في الرفض.
استعرض طارق السيد الدوافع وراء هذا القرار الصعب، مبيناً أن التوفيق بين المجد الرياضي والمصلحة الشخصية يتطلب رؤية بعيدة المدى، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي واجهها في الآتي:
- الضغط العائلي الشديد الرافض لفكرة الرحيل عن الزمالك.
- تفضيل المكانة الجماهيرية على العائد المادي المرتفع.
- الخوف من فقدان الهوية الكروية التي ربطته بالجمهور.
- تجنب مصير بعض اللاعبين الذين لم ينجحوا في فرض كلمتهم بعد الانتقال.
تأثير العائلة على القرار
أكد طارق السيد أن والده لعب دوراً حاسماً في ثنيه عن التوقيع للأهلي، حيث هدده بقطع العلاقة تماماً إذا أتم تلك الخطوة. وشدد نجم الزمالك السابق على أن خسارة محبة الجماهير تعد خسارة لا تُعوض بالمال، خاصة أن التاريخ يذكر الأساطير الذين حافظوا على ولائهم لأنديتهم، بعيداً عن تقلبات العقود والمفاوضات التي لا تدوم طويلاً.
| المسار | النتيجة المتوقعة |
|---|---|
| قبول عرض الأهلي | مكاسب مادية ومخاطرة بالمكانة |
| البقاء في الزمالك | الحفاظ على التاريخ والتقدير |
لقد شكل هذا الموقف علامة فارقة في مسيرة اللاعب، حيث آثر الاستمرار بقميص ناديه الذي نشأ فيه. تؤكد تجربة طارق السيد أن المواقف الرجولية في الملاعب تظل عالقة في أذهان الجماهير، وتثبت أن قيمة الوفاء تتجاوز دائماً لغة الأرقام في عالم كرة القدم الاحترافية، وهو ما يجعله نموذجاً يحتذى به في الانتماء.



