إحباط تهريب مواد كيميائية خطرة وأدوية مقيدة في منفذ الوديعة بحضرموت
نجحت الأجهزة الأمنية بالتعاون مع مصلحة الجمارك والهيئة العليا للأدوية في توجيه ضربة قوية لمحاولات التهريب غير القانونية. فقد تمكنت الكوادر المختصة في منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة ومتنوعة، تضمنت مواد كيميائية شديدة الخطورة وأدوية مقيدة، وذلك بفضل اليقظة العالية في رصد أساليب التمويه المعقدة التي استخدمها المهربون لتمرير هذه الشحنة المحظورة.
تفاصيل المواد المضبوطة
كشفت عمليات التفتيش الدقيقة عن أساليب احترافية ومضللة في إخفاء المهربات، حيث تم ضبط كميات كبيرة من مواد ذات استخدام مزدوج تخضع لرقابة دولية صارمة. وتوزعت المضبوطات وفق الآتي:
| المادة | الكمية |
|---|---|
| سيانيد الصوديوم | 470 كيلوغراماً |
| الكربون النشط | 1100 كيلوغرام |
| حمض النتريك | 105 لترات |
| أدوية متنوعة | 54 ألف قرص تقريباً |
تضمنت عملية تهريب شحنة المواد الكيميائية والأدوية استخدام وسائل تغليف غير تقليدية لتضليل أجهزة الفحص، حيث جرى إخفاء سموم قاتلة داخل أكياس مواد غذائية مثل الأرز، بينما تم تهريب الأدوية والمستلزمات الطبية داخل أجهزة منزلية كالغسالات وعبوات المنظف. ويشكل هذا النوع من المحاولات خطراً جسيماً على الأمن العام والبيئة والمجتمع في حال وصولها إلى أيدي غير مختصة.
- تفعيل الرقابة المشددة على المنافذ البرية لمنع دخول المواد المحظورة.
- تعزيز التنسيق الأمني بين الجمارك والهيئات الطبية لضمان سلامة الأدوية.
- كشف أساليب التمويه المبتكرة باستخدام أجهزة تفتيش متطورة.
- الالتزام الصارم بالاتفاقيات الدولية والمعايير الوطنية الخاصة بالمواد الكيميائية.
وفي هذا الصدد، شدد مدير عام جمرك الوديعة على أن هذه الضبطية تأتي استمراراً لجهود الدولة في التصدي لأي أنشطة تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني والإقليمي. وأكد أن كوادر الجمارك ستظل في مقدمة الصفوف لحماية الصحة العامة، معتبرين أن يقظتهم هي خط الدفاع الأول ضد محاولات تهريب شحنة قد تؤدي عواقبها إلى تهديدات بيئية وصحية كبيرة للبلاد.



